
مديرة الهجرة السويدية: قرارات ترحيل جديدة بحق “أطفال رُضّع” مستمرة ولن تتوقف
أكدت المديرة العامة لـ مصلحة الهجرة السويدية، ماريا ميندهامار، أن قرار ترحيل الطفل الرضيع إيمانويل، البالغ من العمر ثمانية أشهر، إلى بلده إيران لا يُعد حالة استثنائية، محذّرة من أن قرارات مشابهة سوف تصدر مستقبلًا في ظروف مماثلة، طالما لا يوجد نص قانوني واضح يتيح منح الأطفال الإقامة استنادًا إلى ارتباطهم بوالديهم المقيمين في السويد… وبالتالي فإن استمرار ترحيل الأطفال الرضع سوف يستمر.
وفي تصريحات لصحيفة Dagens Nyheter، أوضحت ميندهامار أن قوانين الهجرة في السويد الحالية لا يوجد بها مادة يمكن الاعتماد عليها لمنع ترحيل طفل رضيع رغم بقاء والديه في السويد كحاملين للإقامة .. ولا يوجد قاعدة قانونية لإثبات هذا الارتباط، قائلة إن الوضع التشريعي القائم لا يمنح مصلحة الهجرة أساسًا قانونيًا يسمح بإصدار قرارات إقامة في مثل هذه الحالات.
جاءت هذه التصريحات في وقت قررت فيه مصلحة الهجرة السويدية ترحيل رضيع يبلغ من العمر ثمانية أشهر، وُلد في السويد، إلى إيران، موطن والديه، رغم أن بقية أفراد العائلة حاصلون على تصاريح إقامة قانونية ويعملون في السويد ويحق لهم البقاء .
وشددت المديرة العامة لمصلحة الهجرة السويدية على نقطة وصفتها بالحساسة، مؤكدة أن مصلحة الهجرة لا تقوم، ولن تقوم، بترحيل أطفال رضع بمفردهم دون ذويهم. وقالت إن هذا الأمر غير مطروح على الإطلاق، وحرصت على نفي أي تصور قد يوحي بعكس ذلك… ولكنها لم تشير أن الأهالي هم الذين سيرفضون ترحيل طفلهم الرضيع بمفرده وسوف يسافرون معه رغم أنهم حاملون للإقامة في السويد!









