المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مديرة الصحافة المعلومات لملك السويد: عملت في قطر ومن السخف السماح لقطر الصحراوية بتنظيم كأس العالم

 من الملك إلى الشيخ. من قصر ستوكهولم إلى قصر البلد الصحراوي في قطر . هكذا بدأ تقرير لصحيفة أكسبريسن مع السويدية إليزابيث تاراس والبيرج ، 72 عامًا وهي مدير مكتبة الصحافة والمعلومات للقصر الملكي السويدي سابقاً ، حيث تركت عملها مع ملك السويد وذهبت للعمل في قطر ، وهي الآن تكشف حقيقة الوقت الذي قضته في قطر – وهي تهاج بغضب الفيفا وكأس العالم لكرة القدم في قطر.




في تقرير الصحيفة السويدية – تبدا السويدية إليزابيث تاراس والبيرج ، 72 عامًا  بالقول ”  إنه  واقع سيء و محرج  ومهين لرياضة كرة القدم  أن تكون قطر هي المستضيفة لكاس العالم . – من السخف في الأساس السماح لبلد صحراوي صغير بدون بنية تحتية كبيرة باستضافة مثل هذا الحدث الرياضي الكبير العالمي …



وتقول السويدية إليزابيث تاراس والبيرج  ، لقد عملت عن كثب مع العائلة المالكة في قصر ستوكهولم لأكثر من 30 عامًا – بما في ذلك منصب مدير الصحافة ومدير المعلومات ورئيس طاقم محكمة ولي العهد  . ولكن عندما تلقت في عام 2008 عرضًا قطريا ً لكي أصبح  مستشارة في العلاقات الدولية لأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني ، والد الأمير الحالي تميم بن حمد آل ثاني ، قبلتها دون تردد فوراً حيث كان عرضاً مغرياً لا يمكن رفضه .

 




 لكن الوظيفة الجديدة في قطر  لم تسر كما هو مخطط لها. – فبعد يومين ، أدركت أن  البلاط العائلي الملكي في قطر  كان  بالكاد مستعد للتكيف مع المعايير الدولية فيما يتعلق ببروتوكول التعامل مع دول خارج العالم العربي الإسلامي ، كان لديهم تمسك كبير بتقاليد وقيم لا تناسب العالم الخارجي في البرتوكولات الدولية ، كان عمل صعب وشاق أن أحقق لهم توازن بين ما هم عليه وبين العالم عليه .

تقرير صحيفة أكسبريسن



وتقول  – كنت أشعر بالفضول ، و كان عدد قليل من زملائها في العمل داخل مكتب امير قطر يجيدون اللغة الإنجليزية .– كما أدركت أن رئيس المراسم  للشيخ حمد لم يكن على علم بوصولي ولم يكن مستعد لقبول تدخلي في رسم البرتوكولات الخارجية للأمير . كما كان لدى زوجة الشيخ حمد الوحيدة واسمها الشيخة موزة  ،   – التي ظهرت إلى جانبه رسميًا – خبير بروتوكول من إسبانيا لتحقيق نفس النتيجة في بلاطها فإن أعمل مع الأمير والإسبانية تعمل مع الأميرة . لقد أدركت  السبب وراء عملي أن يكون لدى الأمير وزوجته قدرة على التواصل والظهور مع النخب والعائلات المالكة في أوروبا   .



ما هي أقوى ذكرياتك عن قطر ؟

– يوجد الكثير ولكن ربما لا يزال هناك الكثير لا يجب التحدث عنه  – أتذكر عندما استضافت قطر الاجتماع السنوي للاتحاد العربي وكان بإمكاني النظر إلى حديقة أحد قصور الضيوف الرسمية وجميعهم زعماء عرب ، ونظرت من نافذتي.  وجدت  خيمة للديكتاتور الليبي معمر القذافي . ثم أتذكر كيف وقف القذافي ، محاطًا بعدد من الشقراوات بالزي العسكري ، خلال إحدى الجلسات وصرخ “أنا ملك إفريقيا  أنا ملك ملوك  إفريقيا ” وخرج. ربما كان غير سعيد بشيء ما في اجتماع الزعماء العرب في قطر.



 وتقول  السويدية إليزابيث تاراس والبيرج ، 72 عامًا ، كنت التقي  بالأمير الحالي لقطر  تميم بن حمد آل ثاني – الرجل الذي جلس إلى جانب رئيس الفيفا جياني إنفانتينو خلال الافتتاح. – في إحدى المرات  أثناء حفل استقبال في القطر الأميري لأمير قطر، نقر أحدهم على كتفي  كان هو الأمير الشاب الذي يحكم الآن “تميم” الذي يجيد الإنجليزية بطلاقة ، و وقال “أشياء غريبة كثيرة عن مستقبل قطر ، ثم سألني  أليس كذلك سيكون أفضل ؟”   بدا لي أنه أمير عالمي  ومرتبط بالثقافة الغربية بشكل كبير أكثر من والده ، رغم أنه كان يرتدي الزي التقليدي القطري  دائمًا. بدا الأمر كما لو أنه سيذهب إلى أبعد من ذلك في تطوير قطر كـــ قيم وليس كمعمار وناطحات سحاب   ، ولكن حدث العكس على ما يبدو.



خلال فترة وجودي في قطر ، تزوج الأمير حمد آل ثاني من زوجة ثانية ولم أكن أرى أن لديه ارتباطات نسائية خاصة .

سؤال – كيف تنظرون إلى الانتقادات الموجهة إلى الفيفا لأن قطر هو منظم   المونديال؟

– أعتقد أنه أمر محرج ومهين للرياضة. من السخف في الأساس السماح لبلد صحراوي صغير بدون بنية تحتية كبيرة أن يستضيف هذا الحدث الرياضي الكبير ، وتغيير الجدول الزمني وجعل المونديال في الشتاء بدلاً من الصيف  ليناسب المناخ القطري الصحراوي ، .



وتقول  السويدية إليزابيث تاراس والبيرج ، 72 عامًا  – لكن قطر دفعت الكثير من المال  بالتأكيد لحدوث ذلك ول تكاليف إقامة الحدث.  لدى القطريين أموال لايمكن حصرها ولديهم عادت غريبة في انفاق المال هنا وهناك … أمر مذهل .. لطالما كانوا يبحثون عن سياحة الأحداث والسمعة والانتشار  ولحاق جيرانهم وضربهم ، مثل  دبي. والسعودية  لقد لاحظت ذلك بوضوح خلال فترة وجودي هناك.




وأضافت خلال فترة وجودي  في قطر ، رأيت بنفسي كيف يتم استغلال العمال الأسيويين من البلدان الفقيرة – على مدار الساعة للعمل مثل العبيد .- ما زلت أحمل صورة في ذهني  ، لهؤلاء العاملين جالسين في حرارة الشمس  على الأرصفة منتظرين حافلات قديمة التي ستنقلهم إلى الصحراء حيث كانوا يعيشون في ثكنات وحاويات بدون مكيفات. كان لدي كثير من التأملات وأن أراء كيف يتم بناء ،  ناطحات سحاب والجسور العملاقة والطرق الواسعة بدماء هؤلاء العمال الفقراء . و كانت هذه المشاهدات  أحد الأسباب التي دفعتني لمغادرة قطر بعد عدة سنوات من عملي.
وتقول  السويدية إليزابيث تاراس والبيرج ، 72 عامًا     ” من الجميل ألا ترى السويد تلعب في الدوحة”  
هل زرت قطر بعد  مغادرتك لقطر ، إذا كان الأمر كذلك ، فمتى ولماذا؟

– زرت قطر لمدة يومين في ربيع عام 2017 خلال رحلة خاصة في المنطقة – عمان ودبي – لأرى كيف تطورت ولأظهر حبي الحالي حيث كنت.  تعمل السويدية السويدية إليزابيث تاراس والبيرج ، 72 عامًا لحسابها الشخصي في تقديم الخدمات الصحفية الإعلامية والبروتكولات ، و  تم تعيينها كخبير ملكي من قبل TV4. في عام 2018 ، و بدأت العمل كمستشارة في وكالة الاتصالات Lennox PR.




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة