المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

محكمة سويدية تحكم على شاب عراقي مهاجر بالسجن 14 عاماً والطرد من السويد




حكمت محكمة سويدية على شاب عراقي يدعى نور شمس، ويبلغ من العمر 24 عاماً، بالسجن 14 عاماً، والطرد من السويد، بعد انتهاء حكمه، ومنعه من دخول البلاد مدى الحياة بعد ادانته في جريمة قتل شخص آخر بالسكين.

وكانت الجريمة قد وقعت في فندق في برومّا بالعاصمة ستوكهولم.

وجرى الكشف عن الجريمة بعد أن قام موظف الاستعلامات في الفندق، بالتوجه الى غرفة الضحية، في وقت الغداء بتاريخ 18 كانون الثاني/ يناير الماضي، لمعرفة ما إذا كان الرجل لا يزال في غرفته أم لا، الا أنه لم يتمكن من فتح الباب لأن شيء ما كان يقف في طريقه، ومن خلال فتحة الباب تمكن من رؤية فوضى في أثاث الغرفة ودم.






وبمساعدة أحد موظفي النظافة تمكن من فتح الباب ورأى أن هناك رجلاً مرميّاً بين الأثاث على الأرض واتصل برقم الطوارئ 112 وبدأ بإسعافات إنقاذ القلب والرئة الأولية، لكنه أدرك بعد ذلك أن الرجل كان قد فارق الحياة.

وفتحت الشرطة تحقيقاً أولياً في وقوع جريمة قتل في نفس اليوم.

وبعد يوم من ذلك، ألقت الشرطة القبض على نور الشمس، الذي كان يسكن في الغرفة المجاورة للضحية وكانت بصمات السكين متطابقة على يديه.

واظهر تحقيق الطب الشرعي أن الرجل الضحية توفي بعد أن فقد الكثير من الدم نتيجة لإصابته بنحو عشرين طعنة سكين أو أكثر في الوجه والحنجرة والمعدة، فيما كانت نسبة الكحول في دمه 3.2 بروميل.




وبعد ان تعرض الضحية الى طعن في وجهه ورقبته، تحرك في أرجاء الغرفة حتى موته، حيث وبحسب الطب الشرعي، عاش الضحية لمدة قد تتراوح بين 15-60 دقيقة قبل وفاته وبعد تعرضه للطعن.

بصمات دم!

وفي الغرفة كان هناك بصمات دم أصابع وكف. وأظهرت فحوصات الطب الشرعي أن الدم يعود للضحية وبصمات الأصابع للمدان نور شمس.

ووفقاً للمحكمة الابتدائية، فإن من الواضح أن شمس هو من قتل الرجل الثاني. وبحسب رواية المدان، فإن الضحية هو من بدأ الهجوم عليه وأن ما قام به لم يكن غير رد فعل على الحالة الطارئة التي وجد نفسه فيها، الا ان المحكمة لم تصدق هذا الادعاء.

الشاب العراقي المدان “نور شمس “

وجاء في حكم المحكمة: “تظهر المقارنة بين صورة إصابة الضحية والمدان بإن العنف الذي مارسه نور شمس كان أكثر شمولية وعدوانية من الفعل الذي قد يكون الضحية قد قام به”.

ولم تتوفر مؤشرات حول ما إذا كان المدان قد خطط لجريمة القتل، كما أنه لا يمكن استبعاد أن يكون الرجل الثاني هو الذي بدأ بالهجوم على المتهم. الا انه وبسبب الحالة التي كان فيها الضحية (مخموراً) وبسبب مجريات الأحداث بعد ذلك، أدانت المحكمة نور شمس بجريمة القتل.



استئناف!

وقال رودني هومفريز محامي دفاع المدان، إنه يعتقد أن موكله تعرض لاعتداء جنائي. وأنه إذا لم يكن قد تصرف بهذا الشكل، لكان هو من كان سيكون الضحية، مشيراً الى استئناف موكله لحكم المحكمة الابتدائية.

ووفقاً لشمس فقد كانت الغرفة التي وقعت فيها الجريمة مظلمة.

وقال هومفريز: ” إن موكله لم يتمكن من رؤية الضرر الذي لحق بالرجل الآخر. بل دافع عن نفسه بأفضل طريقة، بعدها غادر الغرفة. حيث كان الرجل الضحية لا زال على قيد الحياة وكان يصرخ وراءه”.

وتأمل محامية دفاع المتهم تخفيف العقوبة عن موكلها.

جدير ذكره، أن أي تفاصيل أخرى حول الجريمة لم تذكر، كسبب وجود المتهم في غرفة الضحية أو فيما إذا كان هناك نوع من العلاقة التي قد تربط بين الطرفين.






قد يعجبك ايضا