المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

“ماريا” سويدية تعاني من فقر معيشي ولا تستطيع الانفاق على أطفالها

من المعروف أن نظام الرعاية الاجتماعية المتميز للسويد لا يجعل المواطنين والمقيمين يتخولون لمرحلة الفقر المعيشي ، ولكن هذا لا يمنع أن السويد في الوقت الحالي يعاني فيها العديد من المواطنين من ضعف الوضع المعيشي والذي وصل لمرحلة الفقر المعيشي ، فعندما تكون محدود الدخل وترتفع الأسعار حولك دون ارتفاع دخلك أو مواردك المالية فالتأكيد سوف تكون في فئة أقل من فئة محدودي الدخل . وهذا ما يحدث في السويد حاليا للعديد من العائلات .




لا تستطيع السويدية “ماريا” التي تعيش بمفردها مع 3 أطفال من  تحمل كلفة المعيشة المتزايدة وتقول حتى هدايا عيد الميلاد للأطفال لا يمكن شراءها : وبالنسبة لها “فمن العار أن تطلب المساعدة”

 

شاهد ماريا 

فيديو



“ماريا” أم  عازبة في إجازة مرضية طويلة الأمد ولذلك هي لا تعمل وتسلم مبلغ مالي محدود لا يتجاوز 6 ألف كرون شهرياً بجانب مساعدات الأطفال والسكن ، ولكنها تقول  أن ارتفاع الأسعار واحتياجات الأطفال والإيجار المرتفع وفواتير الكهرباء والخدمات جعلت حياة المعيشة صعبة جداً .



 وتقول ماريا – من الصعب جدًا أن أكون قادرًا على تغطية نفقات أطفالي الأساسية  في ظل الأسعار المرتفعة ، واجد من العار أن أذهب لطلب مساعدات يتم منحها للفقراء المعدومين . وحول مشكلتها تقول “ماريا” إن كنت لا تعمل في السويد وليس لديك شريك ولديك أطفال فأنت في فئة الفقراء حالياً بسبب ارتفاع الأسعار .   الوضع الاقتصادي صعب جدا.



وتقول “ماريا” ، التي كانت قبل عامين في إجازة مرضية بسبب الإرهاق  وألم الظهر المزمن والاكتئاب. حاولت في عدة مناسبات العودة إلى الحياة العملية ولكن فشلت فجميع الأعمال خدمية تحتاج حركة ونشاط وأنا لا استطيع الحركة بسبب مشاكل المرض في منطقة أسفل الظهر ، .– إنه أمر لا يمكن تصوره ، لا تعتقد أن حياتك سوف تستمر و ستنتهي بهذا الشكل من العوز والضعف المعيشي .



هل هناك أي شيء يمكنك القيام به بشكل مختلف لكي تساعدني نفسك وعائلتك؟

تقول ماريا – لقد بعت أشياء ثمينة  ، لكن لم يعد هناك شيء أبيعه. لم أشتري أي شيء لنفسي منذ 3 سنوات ، اشتري ملابس مستخدمة وأدوات مستخدمة ، . هذا السؤال يؤلمني ماذا يمكنني أن أفعل لأطفالي .؟ ،  أخشى أن ينتهي الامر  بعدم دفع الفواتير المتعددة  التي استلمها كل شهر .



وتقول ماريا – منذ بضع سنوات ، كانت  منظمة A Helping Hand in Fagersta ترسل هدايا عيد الميلاد لأطفال ماريا ، وكان هذا –  يعني الكثير لأولادي ، وأرى مدى سعادتهم ، حتى لو لم يحصلوا على أحدث الأشياء التي يحصل عليها العديد من الأطفال في عيد الميلاد. “طفلي البالغ من العمر 14 عامًا يريد الصابون والشامبو” – في المقطع ، تتحدث ماريا عن الخجل من طلب المساعدة وفهم الأطفال لموارد الأسرة المالية المتوترة.




قد يعجبك ايضا