المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

“لينا” أدمنت على المخدرات دون معرفة عائلته ..وتحذر “المدارس مصدر لتجربة الحشيش”

في تقرير للتلفزيون السويد ، تحدث الفتاة “لينا” تخضع للعلاج من إدمان المخدرات وحذرت العائلات من أن أطفالهم قد يجربون المخدرات ويدمنون عليها دون أن يشعروا ، وطالبت أولياء الأمور إلى الانتباه لتصرفات أبنائهم والحذر من إدمانهم المخدرات خصوصا وأن المدارس في السويد قد تكون أفضل مكان للتعرف على المخدرات ثم الحصول عليها وتجربتها .

 




وتحدثت  لينا عن قصتها مع الإدمان، حيث جربت الحشيش للمرة الأولى مع أصدقاء المدرسة ، وبعد  شهور قليلة بدأت تتعطى المخدرات بشكل دائم ، واستمرت لمدة 3 سنوات دون أن تكتشف عائلتها أو مدرستها الأمر. ولكن في  الثانوية بدأت لينا تفقد توازنها بسبب المخدرات وتجربة أنواع جديدة أكثر خطورة ، وبدأت الأمور تزداد سوءاً، حيث تراجع مستواها الدراسي وازداد التوتر لديها. ولاحظت المدرسة والأهل أن شيئاً لم يكن على ما يرام لكن لم يشك أحد أن ذلك كان بسبب إدمان المخدرات.



تقول لينا لـSVT “  ، الجميع يعتقد إنه لا يمكن له تجربة المخدرات ، ثم يجربها ويعتقد إنه لن يدمنها أو يكررها ، ولكنه يكرره وهو يشعر إنه مسيطر على نفسه .. ثم لا يشعر إلا وهو مدمن على المخدرات  . في المدرسة ستكون هاك بيئة لكل شيء ، كما  لم يسأل المرشد الاجتماعي في المدرسة عن المخدرات، ولم يشك والداي في أي شيء”.

 




تقول لينا – كان لدي إرادة ـ و “كنت أريد الإقلاع، لكنني لم أستطع. لذلك طلبت المساعدة من من منظمة Mini-Maria لعلاجها من الإدمان. وتوجد هذه العيادات في جميع أنحاء البلاد وتساعد الشباب المراهقين ، وقد اتصلت بها “لينا” قبل أن تتحدث مع والديها حول إدمانها .

 




وتعافت لينا من إدمانها بعد فترة طويلة  و  قالت “أشعر أنني بحالة جيدة الآن، لدي مستقبل كنت أفتقده طيلة السنوات التي تعاطيت فيها المخدرات”. وتواصل لينا حالياً ”  توعية الأهالي بطرق التعامل مع الأبناء وكيفية معرفة إذا كان أبنائهم يتعاطون المخدران   ، وأضافت  من المهم أن تصل المعلومات حول تعاطي المخدرات إلى أولياء الأمور بشكل صحيح لكي يتعاملوا مع أبنائهم ”.




قد يعجبك ايضا