المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

“لوفين” يسلم عرضه لمقترحات سياسة الهجرة واللجوء السويدية في 6 مقترحات مخيبة للآمال

وفقا للتلفزيون السويدي قدم الحزب الاشتراكي الحكم بقيادة لوفين  عرضه  لباقي الأحزاب بما يتعلق بسياسة الهجرة و اللجوء ـ  للوصول لاتفاق يشمل جميع الأحزاب المؤثرة في القرار بالبرلمان السويدي  ، وجاء عرض الحزب الاشتراكي بقيادة لوفين متوافق مع  رغبات الحد الأدنى من طلبات كتلة المعارضة السويدية وأحزاب يناير .




1-  حيت عرض ” لوفين” تخفيض قبول اللاجئين في السويد أو ما يعرف بـــــ riktmärke ، حيث سوف تستقبل السويد بين 3-2 ٪؜ من حصة الاتحاد الأوروبي من اللاجئين وهو رقم قريب من 18 ألف لاجئ سنويا  .

2- وافق لوفين  على أن تكون الإقامة المؤقتة هي الأساس لجميع اللاجئين في السويد القدماء ما بعد 2015  والجدد  بعد التصويت على المقترحات.




3- للحصول على الإقامة الدائمة سيكون ملزما شرط الإعالة العمل بدون مساعدات  ، ومستوى اللغة السويدية لوم تحدد المرحلة ويعتقد أن تكون مرحلة ” c ”  و النجاح في دورة المجتمع والاندماج  .




4-  تمديد فترة الانتظار لإعادة فتح ملف لجوء مغلق  من4 سنوات حاليا إلى 8 سنوات . وهذا خاص باللاجئين المرفوضين في السويد وينتظرون إعادة فتح ملف لجوءهم . 




5- شرط الإعالة  بالعمل والدخل المالي ، والمسكن المناسب عند لم الشمل ويمكن استثناء هذا الشرط في حال قدم  اللاجئي الحاصل على اقامة لجوء 3 سنوات ، طلب لم شمل بعد ٣ اشهر من وصوله السويد   ( هذا البند  مصدر خلاف بين حزب المحافظين  والاشتراكي  ) .






6- الظروف المؤلمة لطالبي اللجوء ، حيث سوف يتم النظر لعائلات اللاجئين الذين لا أسباب لمنحهم الحماية واللجوء ، و قبول طلبات اللجوء لبعض الحالات الإنسانية الصعبة  ويشمل فقط عائلات الأطفال ومن لديه سنوات طويلة في السويد,






هذا العرض يعتبر بمثابة مقترحات مؤكدة حيث ينتظر دائما من الحزب الاشتراكي وحلفائه وضع المقترحات الأكثر سخاء وتأييد للمهاجرين المتواجدين في السويد  ، فيما تضع المعارضة السويدية وسفاريا ديمقراطي المقترحات الأكثر تشدد ،




وبتقديم لوفين وحزبه هذه المقترحات المخيبة للآمال ، وفقا لمسئولي حزب اليسار والبيئة ، ستكون سياسة اللجوء السويدية المنتظرة ،  بهذا الشكل في احسن الأحوال ، إذا لم تضيف المعارضة المزيد من القوانين .




ولا يعول على حزب البيئة واليسار في تغيير الموقف  ، كون كتلتهم لا قيمة لها في البرلمان السويدي بمفردهم أو مع الاشتراكي ، في ظل كتلة المعارضة وأحزاب يناير وحزب سفاريا ديمقراطي المعادي للهجرة الذين يمثلون الأغلبية البرلمانية فيما يتعلق بسياسة الهجرة واللجوء






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!