المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

لماذا يجتمع طلاب المدارس بالكنائس للاحتفال بالمناسبات السويدية

قبل عام 2011 كان التجمع للاحتفالات المدرسية بالكنائس يحدث كا عادة متوارثة بالثقافة السويدية ، وكانت رمزية لا تعبر عن الانتماء الديني ، حيث ان الشعب السويدي هو شعب علماني الحادي ، 70% لا ينتمون الا دين ، بينما النسبة المتبقية هي مسيحية ،ويعتبر الاسلم واليهودية اقلية دينية في السويد .

قبل عام 2011 كان التجمع للاحتفالات المدرسية بالكنائس يحدث كا عادة متوارثة بالثقافة السويدية ، وكانت رمزية لا تعبر عن الانتماء الديني ، حيث ان الشعب السويدي هو شعب علماني اللحادي ، 70% لا ينتمون الي دين ، بينما النسبة المتبقية هي مسيحية ،ويعتبر الاسلام واليهودية اقلية دينية في السويد .




ووفي 2012 ولمنع أي تأثيرات دينية مُحتملة على طلاب المدارس الذين يزورون الكنائس، في المناسبات التقليدية، خصوصاً قبل أعياد الميلاد في كانون الأول ( ديسمبر ) من كل عام.

فقد وضعت مصلحة المدارس ( وزارة التربية السويدية )، دليلا قانونياً جديداً، يحدد كيفية مشاركة المدارس في المناسبات الدينية المختلفة، لضمان أن يكون التلاميذ والطلاب، خارج أية تأثيرات دينية.

فمن بين ما ينص عليه الدليل، أن على المدارس التي ترغب في جمع الطلاب والمعلمين في الكنيسة، خلال المناسبات التي تسبق الاحتفال بأعياد الميلاد، تستطيع ان تفعل ذلك، شريطة أن لا يكون هناك أي عناصر أو طقوس دينية في تلك الاحتفالات ، ولا استخدام اي رموز دينية او استخدام نصوص دينية في هذه التجمعات الاحتفالية .




وقال المسؤول في المجلس التعليمي التابع لمصلحة المدارس، كلايس- غوران أغيبو، لراديو ” إيكوت” إن ” الأساس الذي تعمل عليه المدارس يتطلب أن يشعر كل التلاميذ بالأمان، وأن لا يصبحوا ضحايا أي تأثير ديني، بغض النظر عن المعتقدات الدينية التي يحملونها هم أو أولياء إمورهم، أو إذا كانوا لا يملكون أي وازع ديني”.

الدليل أو المخرج القانوني لمشاركة التلاميذ بالمناسبات الدينية، الذي اعتمدته مصلحة المدارس السويدية، يشير إلى قانون التربية والتعليم، وهو قانون يلزم المدارس بأن تكون محايدة دينيا، ولا تتبنى أي عقيدة دينية.






وعليه ينص الدليل القانوني الجديد على أن مشاركة التلاميذ في احتفلات الكنيسة يجب أن يركز على الجوانب المتعلقة بالأعراف والتقاليد، والتفاعل المشترك فقد، دون أن يحتوي على عناصر دينية .

ويوضح كلايس – غوران هذا الجانب بالقول: “يجب أن لا تكون هناك أجزاء رئيسية ضمن المشاركة تتضمن اي طقوس دينية كنائسية ، لا تراتيل، لا صلاة، ولا شكر أو ما يتعلق بالعقيدة. أو أي أمر من هذا القبيل.




فمدير المدرسة هو الشخص المخول بتقدير الموقف، واتخاذ قرار المشاركة او عدم المشاركة اذا شعر ان الاحتفال سيكون به اي اشارة دينية ، حيث ستحمل المسئولية القانونية والتحويل للتحقيق والتفتيش القانوني .
وبالتالي رمزية الاحتفال بالمناسبات السويدية هي ثقافية وفقا لعادات متوارثة ، علما ان القانون السويدي يعطي الحق لاولياء الامور بمنع ورفض حضور اطفالهم لأاي احتفالات او مناسبات تكون في موقع او مكان خارج مرافق المدرسة .