المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

لذلك تعتمد السويد الولادة القيصرية…الأطفال المولودون قيصرياً يحملون بكتيريا مسببة للأمراض طول عمرهم

لذلك تعتمد السويد الولادة القيصرية…الأطفال المولودون قيصرياً يحملون بكتيريا مسببة للأمراض طول عمرهم
هل حقا الولادة القيصرية تسبب مشكلة للطفل تجعله حامل بكتيريا مسببة للأمراض…في السويد يزداد ضغط التفكير في طريقة الولادة للنساء وتحديدا المهاجرات . أي الطريقتين أفضل لصحة الطفل والأم ، الولادة الطبيعية أم الولادة القيصرية؟




في السويد تعتمد الرعاية الصحية “الولادة الطبيعية ” كـــ خيار أساي ، ولا يمكن اللجوء للولادة القيصرية الا في الحالات الخاصة ، بعد راي الطبيب وتعثر الولادة الطبيعية ..والاستثناء الوحيد ، ان كان هناك موانع طبيه خطيرة أثناء الحمل تجعلك الأطباء السويديين يقررون الولادن القيصيرية كـــ خيار أساسي ,,,







ولكن برغم أن الولادة الطبيعية قاسية بالنسبة للأم والطفل على حد سواء، فبالنسبة للطفل، مسار الولادة ضيق والأكسجين نادر ووقت الولادة مجهد وفي النهاية ينزلق عبر قناة مليئة بالبكتيريا. ورغم أن الأطفال الذين يولدون بطريقة طبيعة يعانون خلال مرحلة الولادة الأمرّين، إلّا أن هذه البكتيريا والجراثيم التي يلتقطونها خلال الولادة الطبيعية مهمة جداً لحياتهم الصحية وتساعدهم على تقوية جهاز المناعة، حسب ما جاء في تقرير طبي متخصص .




وبما أن الأطفال يعيشون في الأرحام معقمين، فإن اللحظة التي يولدون فيها يتعرض فيها جهاز مناعتهم لعدد كبير من البكتيريا. فقد أظهرت دراسات سابقة أن الأطفال الذين يولدون عن طريق العملية القيصرية معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالمناعة، مثل الربو والتهابات الأمعاء وأمراض الحساسية الأخرى.

وتوصلت الأبحاث الحديثة أن الأطفال الذين ولدوا عن طريق العملية القيصرية يحملون قدراً أكبر من البكتيريا، وخصوصاً البكتيريا المتواجدة في المستشفيات، ما يجعلهم أكثر عرضة لمقاومة الميكروبات والجراثيم. وعندما قام الباحثون بتحليل المحتوى الوراثي لـ800 من هذه البكتيريا، توصلوا إلى أنها نفس البكتيريا التي تتسبب في التهابات مجرى الدم في المستشفيات.