المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

لأنها غير مسجلة في السويد “امرأة” تستلم فاتورة بــ186 ألف كرون سويدي كلفة “الولادة”

تلقت عُلا  وزوجها  فاتورة من بلدية أوبسالا بقيمة 186000 كرونة سويدية بعد ولادة ابنهما .ووفقاً لتفاصيل الفاتورة فأن عُلا أنجب طفل في مستشفى أوبسالا  وهي غير مسجلة في السويد ، وتقول عُلا – أفهم أن الرعاية الصحية باهظة الثمن. لكنني أعتقد أن هذه الفاتورة لا يمكن توقعها  .




المشكلة تبدأ عندما تزوجت عُلا من زوحها السويدي خارج السويد في 2016 ، وبعد فشل عملية لم الشمل  استطاعت عُلا زيارة زوجها في السويد و خلال زيارتها حملت بطفلها وتقدمت بطلب للحصول على الإقامة من مصلحة الهجرة لظروف الحمل ولكن تم رفض طلبها .




في هذه الفترة أنجبت عُلا طفلها  بالمستشفى وكانت خارج نظام مصلحة الهجرة السويدية ،  وهنا بدأت المشكلة ، حيث لا توجد مصلحة حكومية في السويد مسئولة عن ولادة عُلا … كما أن أسم زوجها ورقمه الوطني في السويد لا يوفر لها رعاية طبية.؟




بعد الولادة  تقدمت عُلا بطلب الحصول على الإقامة بسبب الطفل ورعايته ، حيث يحمل الطفل الجنسية السويدية ، وأصدرت الهجرة السويدية لاحقاً قرارا بمنحها إقامة مؤقتة في السويد لأسباب عائلية .

لكن تفاجئا كل من عُلا وزوجها بفاتورة من بلدية أوبسالا بقيمة 186 ألف كرون سويدي (ما يقارب 20 ألف دولار) هي كلفة الرعاية الصحية لأنجاب عُلا طفلها بعملية قيصرية ,




وعندما أرسلت عُلا وزوجها الفاتورة لمصلحة الهجرة السويدية ، ردت مصلحة الهجرة بالقول :- ” نظرًا لأن عُلا  غير مسجلة في السويد ، فإن العملية تكون مكلفة  ومصلحة الهجرة غير مسئولة لأن عُلا غير مسجلة في نظام مصلحة الهجرة في وقت إنجاب الطفل” .

الزوج يستعرض الفاتورة مع مراسل التلفزيون السويدي




لاحقاًأصبح دفع الفاتورة إلزامي بعد رفض مصلحة الهجرة الدفع كما رفضت مصلحة التامين الاجتماعي السويدي دفع الفاتورة لأنها صدرت لشخص غير مسجل في السويد في وقت إنجاب الطفل . ولجأ الزوجين للبلدية التي رفضت المساعدة ، ولكن عرضت البلدية على الزوجين تقسيط المبلغ ..




وتقدمت عُلا في نهاية الأمر بطلب لتقسيط الفاتورة  ، ووافقت منطقة أوبسالا الآن على خطة سداد لما يقرب من 40 عامًا حيث يدفع الزوجان 400 كرونة سويدية شهريًا كونهم لا دخل مالي لهم ويعيشوا على المساعدات.




قد يعجبك ايضا