المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

كاتبة سويدية : السويد لم تعد تعمل!.. السويد تتراجع وليست كما كانت !؟

في مقال للكاتبة السويدية لينا ميلين ، نشرته صحيفة أفتنوبلاديت ، ولاقى رواجاً بين المتابعين السويديين ، قالت لينا ميلين ”  كونك في السويد وتستعد للاحتفال بأعياد الميلاد وبداية العام الميلادي 2023، فإنا  آسفه لإزعاجك  د. لكني أريد أن أشير إلى تطور خطير للغاية. قد يبدو غير ضار أو غير ذات أهمية قصوى للوهلة الأولى. ولكن ارجوا منك أن تصدقني فهو ضار مثل ما يحتويه الديناميت من ضرر   “فأنت  تعيش في مجتمع سويدي لا يعمل. وليس كما ينبغي أن يكون “.



وقالت الكاتبة : لم تعد السويد كما كانت ، كل شيء يتراجع ،ـ  الكهرباء باهظة الثمن لدرجة أن الحكومة تفكر بإن تسمح للمواطنين بتقسيط الفاتورة .. أين نحن ؟ وكيف وصل الحال بالسويديين لهذا الوضع ،  كما تحذر Statliga Svenska kraftnät وهي هيئة الطاقة السويدية من قطع الاتصالات ووقف خطوط المترو بسبب نقص الطاقة الكهربائية



وأضافت الكاتبة : – ربما تنظر لضعف الدخول وضعف القوة الشرائية للسويديين وتشعر بالحزن كيف وصل التراجع لهذا المستوى ! ،ـ كما أن الطوابير في كل مكان في السويد ـ لقد رأينا كيف  على أي شخص يرغب في الحصول على جواز سفر جديد الانتظار ستة أشهر بسبب نقص الموظفين وعدم توفر مطبعة لطباعة جوازات السفر السويدية – 



في الأزمات قد شيء يكون صعب وبطوابير طويلة  ، ولكن في السويد  وفي بالأوقات الطبيعية  ستجد طوابير طويلة للانتظار في مركز الطوارئ الصحية وفي مراكز  التفتيش الأمني ​​في مطار أرلاندا  ، ولحجز موعد لإصدار جواز سفر ، أو الحصول على موعد طبيب ، أو تقديم طلب لهيئة حكومية تنظر في طلبك شهور وربما سنوات ..



 سوف تجد مواعيد القطارات تتأخر وتتغير القطارات و لا تصل في الوقت المحدد أو لا تغادر المحطة على الإطلاق. تدعي SJ أن أكثر من 90 بالمائة من قطاراتهم وصلت في الموعد المحدد في نوفمبر. لكن هل الرحلات الملغاة مشمولة؟  . ولن ننظر للجريمة المنتشرة وإطلاق النار وأكثر من 60 قتيل في شوارع السويد خلال عام واحد  ، وتراجع الأخلاقيات والنظام بالمدارس فهي مشكلة مستمرة منذ وقت دون حل .



وأضافت الكاتبة  أن السويد لا تعاني من انهيار ولكن في تراجع مستمر  ،  فهل السويد تعاني من قلة عدد الموظفين ربما ؟ ولكن كيف وطوابير البطالة طويلة ؟ . الحقيقة أن السويد تعاني من التراجع في المهارات التنظيمية وقلة التوجيه الصحيح  والتخطيط  الخاطئ ، فهل كانت السويد كذلك ؟  



عندما يتم توزيع البريد بين يومين إلى ثلاثة أيام في الأسبوع من  Postnord . فهل هذا خطوة للأمام أو للخلف ؟  البريد الذي يفترض بهم الاعتناء به فهو محرك أساسي في المجتمع قد يتأخر كثيراً وقد  لا يصل على الإطلاق أو يتأخر كثيرًا ،قد استغرقت رسالة من من هيئة حكومية لمواطن  أنتظرها  أحد عشر يومًا داخل ستوكهولم !



وتزداد الشكاوى من الطرقات والشوارع التي تتراكم فيها الثلوج بدون إزالتها سريعاً ، ودعوة البلديات لخفض إنارة الطرقات  والاستعداد لزيادة الجريمة بسبب الظلام .. كل هذا الهراء لم يكن موجود في السويد منذ سنوات ، فالمجتمع السويدي لم يعد يعمل كما كان سابقاً – وحذرت  لينا ميلين من أن الثقة بين المواطنين والحكومة أصبحت مهددة الآن .


قد يعجبك ايضا