المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

قضايا الهجرة واللجوء تصل لثلاث سنوات انتظار في محاكم الهجرة السويدية

  نقل التلفزيون السويدي  SVT  . تقرير عن التأخير الغير اعتيادي الذي يحدث في محاكم الهجرة السويدية  ، حيث  توجد لدى محاكم الهجرة السويدية  قضايا لجوء  تعود إلى العام 2015 لم تبت فيها بعد. 




بينما توقفت محاكم الهجر السويدية خلال أزمة كورونا عن العمل بكل طاقتها وأنجزت أقل من نصف عدد قضايا اللجوء المعتاد.. وتصل فترة انتظار قرار من محكمة الهجرة حاليا بين عامين في المتوسط .




المحامي في محكمة الهجرة بمالمو  “يوهان خو”  يعلق على هذا التأخير في الانتظار بالقول : –  الآلاف من اللاجئين ربما يضيع  نصف عقد من عمرهم وهم في انتظار قرارات الهجرة والمحكمة  للبت بقضاياهم.

أن يعيش اللاجئ حالة عدم الاستقرار لسنوات طويلة أمر غير جيد وليس مقبولاً على الإطلاق ولا يمكن قبوله لأنفسنا 




ووفقا لتقرير التلفزيون السويدي ، انخفضت أرقام معالجة قضايا اللجوء في محاكم الهجرة بجميع أنحاء السويد بنسبة 57 في المائة وجاءت المناطق الأسوأ كما يالي :- 




1- انخفاض عدد ملفات قضايا الهجرة التي يتم معالجتها  بمحكمة  ستوكهولم بنسبة 72 بالمئة.

2- انخفاض عدد ملفات قضايا الهجرة التي يتم معالجتها بمحكمة لوليو بنسبة 57 بالمئة .

3-  انخفاض عدد ملفات قضايا الهجرة التي يتم معالجتها بمحكمة مالمو بنسبة  56 بالمئة.

4- انخفاض عدد ملفات قضايا الهجرة التي يتم معالجتها بمحكمة في يوتيبوري بنسبة 22 بالمئة.






وقالت المحامية ألمينا إماموفيتش هذا التأخير لسنوات طويلة قد تصل ما بين عامين وعلاقة سنوات له عواقب وخيمة نفسية واجتماعية على طالبي اللجوء . إنهم يعيشون حالة من عدم الاستقرار ويعاني العديد منهم من حالة نفسية واجتماعية سيئة .




فيما رد وزير الهجرة مورغان يوهانسون على أسئلة SVT كتابياً بالقول إن الحكومة أعطت محاكم الهجرة الفرصة لتوزيع القضايا بينها.ولكن يوجد ضغط قديم في ملفات اللاجئين المرفوضين وضعف في الموارد المالية لمحاكم الهجرة






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!