المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

قانون جديد يمنح الشرطة السويدية حق “الاختراق والتجسس” على هواتف المجرمين ابتدأ من 1 أبريل 2020

للمرة الأولي في تاريخ السويد  ـ يتم اقرار قانون لخرق الخصوصية والتجسس  ، على أفراد ومواطنين  مشتبه  في ارتكابهم جرائم خطيرة جنائية أو آمنيه أو إرهابية ، حيث أقر البرلمان السويدي بأغلبية كبيرة،  ، تعديلاً قانونياً، يمنح للشرطة السويدية السماح بالتجسس واختراق الهواتف والبيانات والاتصالات والمراسلات السرية للمشتبه بهم في ارتكاب جرائم خطيرة في السويد.




ووفقا للقرار فأن الشرطة السويدية والأمن السويدي لديه مشكلة في السيطرة على الجريمة المنظمة ، ومخاطر آمنيه عديدة متزايدة ، وان عدم تتبع المشتبهين واختراق مراسلاتهم واتصالاتهم سوف يعيق الشرطة في منع الجريمة قبل وقوعها , ومن المقرر دخول هذه التعديلات حيز التنفيذ بدءاً من 1 أبريل 2020




ووفقا للقانون الجديد الذي حصل على الأغلبية في البرلمان السويدي ، فأن الشرطة السويدية والأمن السويدي ، سوف يكون مسموح لهم الوصول عبر التجسس الاختراق أو المراقبة أو أي وسائل أخرى إلى أجهزة الهاتف و الكمبيوتر وكل وسائل التقنية المستخدمة بالاتصال والمراسلة للمواطنين أو الأجانب والأفراد المشتبه بهم أو الذين وضعوا تحت المراقبة ، وبدون الحصول على أذن مسبق وفي سرية تامة ,






وسوف يكون من الممكن استخدام هذه المعلومات والبيانات في التحقيقات ، أولأغراض الاستخبارات ومراقبة الأشخاص وفي المحاكم ـ وللتدخل السريع لمنع الجرائم قبل وقوعها ، ومع ذلك فإن هذا القانون ينطبق فقط في حالة وجود “جريمة خطيرة بشكل خاص”.

القانون سيكون ساري الفاعلية لمدة خمس سنوات فقط ، ثم يتم تقيمه قبل أن يعاد تجديده مرة أخرى






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!