المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فيديو : اتهامات بإهانة (رئيسة المفوضية الأوروبية) في زيارتها لتركيا.. والبرلمان الأوروبي يطلب تفسيرا

 أثارت طريقة استقبال وجلوس رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي فون دير لاين   انتقاد  الاتحاد الأوروبي وكذلك الطبقة السياسية في فرنسا وألمانيا التي تحمل فون جنسيتها  .. حيث تم استقبال رئيسة المفوضية الأوروبية في تركيا بطريقة  أعتبرها سياسيين أوروبيين ووسائل إعلام أوروبية بــ “الإهانة البروتوكولية المتعمدة”  حيث ثم تركها وحيدة .. ودون كرسي بجوار أردوغان لتجلس في مكان منعزل .   




وأعربت المفوضية الأوروبية عن خيبة أملها من اضطرار رئيستها للوقوف بمفردها بعد  أن دُعي رئيس المجلس  شارل ميشيل، الذي كان يرافقها في الزيارة للجلوس  بجانب كرسي أردوغان ، ثم جلوس أردوغان وترك رئيسة الاتحاد الأوروبي واقفة بمفرده  …ولتذهب رئيسة المفوضية الأوروبية بمفردها  للجلوس على أريكة جانبية منعزلة ،




ودفعت ترتيبات الجلوس غير المتكافئة إلى انتشار مزاعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن وجود تمييز على أساس الجنس أو تعمد إهانة رئيسة المفوضية التي يعتبر منصبها هو الأكبر بين الوفد الأوروبي.

وكتب ميشيل، على موقع فيسبوك أمس، أن الموقف كان “مؤسفاً” إلا أن قادة الاتحاد الأوروبي قرروا التركيز على جوهر الاجتماع وليس على “حادث عرضي”.




 وأكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الخميس (8 ابريل/نيسان 2021) أن استقبال الرئيس رجب طيب أردوغان لرئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين جاء متماشيا مع البروتوكولات ووفقاً ” لقواعد الاستقبال ومقترحات الاتحاد الأوروبي”، رافضا الاتهامات التي تم توجيهها لأنقرة بتعمدها التقليل من شأن زعيمة الاتحاد الأوروبي.




وقال تشاووش أوغلو إن الجانبين التركي والأوروبي اتفقا على البروتوكول قبل الاجتماع الذي عُقد مع أردوغان أمس الأول ولم نجد اعتراض من الأوروبيين. وأكد أن ترتيب المقاعد جاء وفقا  لتفاهم مع الجانب الأوروبي، واصفاً الانتقادات الموجهة لبلاده بأنها “غير مفهومة وسيئة للغاية لرئيسة المفوضية  “. كما أكد أوغلو أن الاجتماع كان “مثمرا للغاية” وهذا الأهم .




وعبرت الكتل السياسية الكبرى في البرلمان الأوروبي عن أسفها لمشهد عدم الوحدة الذي ظهر في أنقر  بين رئيسي المفوضية والمجلس خلال لقائهما الرئيس التركي رجب طيب ارودغان وطلبا منهما المجيء لتفسير الوضع في جلسة عامة.

وفي السويد أهتمت الصحف السويدية بهذا الموقف وكتبت .. هل انتهت الكراسي في تركيا ؟ أو لا مكان للنساء بجانب نظام السلطان التركي أردوغان ؟
صحيفة سويدية تنتقد ما حدث




وفي باريس، دانت الطبقة السياسية الفرنسية بالإجماع ما أسمته بــ “الإهانة البروتوكولية” التي تعرضت لها رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين ووصفتها بأنها “صادمة” و”فاضحة”.






وقال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية “إنها صور مؤلمة! أرفض فكرة أوروبا ساذجة وضعيفة”. وأضاف “إنها إهانة  حن نتعامل مع الرئيس التركي الذي يعرف قوة الصور وقيمة الرمز. وعلينا أن نكون أقوى وأكثر حزما في هذا الخصوص”.




وقالت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو لإذاعة “ار تي ال”: “إنه مشهد صادم! (…) لم يكن يفترض برئيسة المفوضية البقاء في هذا الوضع”، وأضافت “هناك نوع من الإذلال “






قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة