المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فشل لقاء كريسترسون لأقناع لوفين بتشكيل حكومة محافظين جديدة…و الاتجاه الي البدائل الاسوء !




قال معلق الشؤون السياسية الداخلية في الراديو السويدي فريدريك فورتنباه، صباح اليوم إن اللقاء الذي جمع رئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين قد ” فشل”   ولم يتم الوصول  لحل يُذكر بخصوص الاتفاق على تشكيل الحكومة السويدية الجديدة بقيادة كريسترسون.

وذكر فورتنباه، أنه تحدث الى كل من كريسترسون ولوفين بعد لقائهما، يوم أمس حول الكيفية التي جرت فيها الأمور، وقال: “لقد تحدثت مع كلا المعسكرين، وكلاهما ذكر أن الاجتماع لم يخرج بنتيجة ..نحن  فشلنا . الموقف لا زال معقداً”.




ووفقاً لمصادر فورتنباه، فإن الطرفين تحدثا حول تشكيل الحكومة وعدد من القضايا السياسية.

وأضاف المعلق قائلاً: “تحالف يمين الوسط المعارض سابقا  قالوا :إنهم يريدون البدء بالقضايا السياسية، كالحديث عن الهجرة والضرائب وسياسة الإسكان والمعاشات على سبيل المثال. والفكرة هو أن يتم استدراج لوفين  في هذه القضايا  التي يهتم بها الاشتراكيين وتحالفهم ، فــ عندما يحصلون على مميزات في تلك القضايا  يمكن “للوفين” وحلفاءه التفكير في الموافقة علي حكومة بقيادة كريسترسون ،

لكن الاشتراكي الديمقراطي يقول “بالتأكيد، يمكننا الحديث عن القضايا السياسية، لكن ليس ليس بهدف أن يكون التحالف هو من يقود البلاد، ولايمكن استدراجنا بهذا الشكل السذاج ،  لذا الموقف لا زال بعيداً عن الحل”.







اجتماع أحزاب التحالف

وكانت أحزاب تحالف يمين الوسط قد عقدت اجتماعاً مشتركاً، يوم أمس الخميس، وذلك بعد لقاء كريسترسون و لوفين.

وقالت آني لوف لصحيفة “إكسبرسن”: “نعم، لقد اجتمعنا نحن قادة أحزاب التحالف الأربعة. نتحدث باستمرار وهذا ما فعلناه الآن أيضاً. ما نتحدث به ضمن الاجتماع يبقى هناك، لكن من المؤكد أننا تحدثنا عن المحادثات العابرة للكتل بعد أن جرى تكليف كريسترسون من قبل رئيس البرلمان ببحث الفرص الممكنة لتشكيل الحكومة”.




وقال فورتنباه، إن قادة التحالف الذين تحدث إليهم صباح اليوم، قالوا له إنهم سيجتمعون اليوم أيضاً،  وكل الخيارات قابلة للنقاش لابد لنا من تشكيل الحكومة ختي لو رفض لوفين وحلفاءه دعمها !..

والجدير بالذكر ان الخيارات الثلاثة هي 

اتفاق الكتل الاساسية علي تشكيل الحكومة ، او الحصول علي دعم سفاريا ديمقراط ، او الدعوة لانتخابات مبكرة جديدة في السويد

 






قد يعجبك ايضا