المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فرنسا : الشرطة توقف المتسوقين وفقاً للون بشرتهم وترفض السماح لهم بدخول المتاجر

أمام متجر “أوشان” للمواد الغذائية  في  مدينة دانكيز شمال فرنسا، اعترض عناصر من الشرطة الفرنسية مهاجرين أثناء دخولهم المتجر، وتحققوا من هوياتهم ومنعوهم من الدخول لتسوق المواد الغذائية ، .




الواقعة أثارت غضب الجمعيات والمؤسسات الحقوقية العاملة في المنطقة، والتي توجهت إلى المفتشية العامة للشرطة الفرنسية وهيئة “المدافع عن الحقوق” لوضع حد لمثل هذه الوقائع.




روى مهاجر عراقي كردي ما حدث معه هو أصدقائه، عندما حاولوا دخول متجر “أوشان” في مدينة غراند سينث شمال فرنسا، في 8 كانون الثاني/يناير. يقول “اليوم منعتنا الشرطة من الوصول إلى المتجر للقيام بالتسوق” ويتم توقيف كل شخص يحمل لون بشرة غير البشرة البيضاء والشقراء ،

وحتى لو كانت بشرتك أقرب للبيضاء .. فسوف يتم توقيفك وفحص هويتك ومنعك من الدخول ، وفقاً لملامحك غير الفرنسية والأوروبية . وفقاً لاحد المهاجرين الذين تعرضوا للتمييز .




تم نشر هذا الفيديو يوم الإثنين من قبل مجموعة مراقبي حقوق الإنسان (HRO) على صفحتها على تويتر، وتكررت الحادثة يوم 11 يناير أيضاً ،  إلى جانب صور أخرى حيث يمكننا رؤية عناصر الشرطة تمنع المهاجرين من الوصول إلى المتجر. وأكدت الشرطة في التسجيل على إجراء تدقيق في الهوية “بناء على طلب المدعي العام”.




فحص الهوية “بناء على الوجه” و”التمييز”

في بيان صحفي، أشارت عدة جمعيات بما في ذلك “سوليداريتي بوردر”، ومراقبو حقوق الإنسان (HRO) و “أوبيرج دي ميغران”، إلى أن “ضباط فرنسيون  تركوا حرية الدخول لأي شخص أبيض البشرة بملامح أوروبية ، و دون التحقق من أوراقهم الثبوتية أو توقيفه ، بينما تم فحص الآخرين بشكل ممنهج ومنع العشرات منهم من الدخول بسبب لون البشرة وبسبب أنهم مهاجرين  “.




بالنسبة لإيزابيلا أندرسون، منسقة مكتب حقوق الإنسان التي كانت في الموقع وقت وقوع الحادث، فإن هذه الحقائق تشكل بوضوح عمليات “الفحص بناء على الوجه” و”التمييز”، وهي ممارسات غير قانونية وخطيرة جداً في بلد مثل فرنسا 




وعلق مايلز كوسارت، منسق منظمة “سوليداريتي بوردر” قائلاً “لا يتمتع المهاجرون بحقوق أساسية في شمال فرنسا فهم  في تصنيف ” مواطنون درجة ثانية ” ، بالإضافة إلى أنهم ممنوعون من الذهاب لشراء الطعام”.

 أخيرا، بعد أكثر من ساعة من النقاش مع العاملين في الجمعيات الإنسانية الذين تواجدوا في المنطقة، تم السماح للمهاجرين بالدخول إلى المتجر بشروط .






 و صرح القسم الإعلامي الخاص بسلسلة متاجر “أوشان” الفرنسية، بأنهم “غير مسؤولين عن هذه الواقعة، التي لم تكن مبادرتنا”. وأضاف معرباً عن انزعاجه “في متاجرنا، نرحب بأي شخص يريد التسوق”.






قد يعجبك ايضا