fbpx
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فديوا جديد ينشر اللحظات الاخيرة لمقتل الفتاة السويدية التي قُتلت بالكونغو

كشف تحقيق استقصائي جديد نشره برنامج Uppdrag granskning في التلفزيون السويدي تتفاصيل قضية، زايدة كاتالان، الخبيرة السويدية  التي قُتلت من قبل إحدى العصابات بالكونغو في العام الماضي .




المعلومات الجديدة تُفيد  باستدراجها  إلى إحدى المناطق الخاضعة لسيطرة العصابات في الكنغو ليتم إعدامها هناك. حيث قتلت   السويدية زايده كاتالان   بعد أن تعرضت في وقت سابق لإطلاق نار في منطقة كاساي في الكنغو   العصابة قامت بنشر فديو قتل السويدية عبر الانترنيت ، مما جعل عائلتها بالسويد يصابوا بصدمة .

زايدة كاتالان السويدية التي قتلت في الكونغوا في اخر عام 2017

 

ويظهر فيلم الإعدام لمدة ست دقائق كيف تقود مجموعة من الشبان ، الفتاة السويدية  زيدا كاتالان وزميلها الامريكي مايكل شارب.






ويظهر صوتها وهي تتكلم بهدوء وخوف ، وتحاول التمسك بزميلها الامريكي ..اثناء حديث احد القاتلين وهو يقول بالفديو. سنقتلهم  الان للتخلص منهم ، ثما يحمل الرجال البنادق و ويقومون باطلاق النار علي الفتاة السويدية  زيدا كاتالان ، ورميها بعد قتلها  عند  جذع شجرة. هناك ألقيت  الفتاة السويدية وزميلها وهم ينزفون حتى الموت.

والدة واخت الفتاة زيدا كاتالان يعبران عن خيبة املهم بتحقيقات مقتل ابنتهم

 

ماريا مورسبي هي والدة زيدة كاتالان. شاهدت فيلم الإعدام مع ابنتها إليزابيث الصغري ، لمعرفة ما حدث بالفعل عندما قُتلت ابنتها

وتقول الام  أردت أن أكون معها هناك في تلك اللحظة  لانقذها او اكون بدل عنها ، كانت لحظات مروعة. لكني أردت أن أكون معها هناك.

والدة واخت الفتاة زيدا كاتالان في اللقاء التلفزيوني svt

 

كنت أرغب في معرفة ما حدث. كانت ابنتي الحبيبة. وتقول الام : “أحب أن أتبادل مكاناً معها  فتكون هي هنا وانا هناك، وأحب أن أحميها إن كنت استطعت.”




يظهر الفيديو ايضا كيف يذهب شاب من القتلة  إلى جسد  الفتاة .  ويقطع  عنقها بوحشية.

عدد من المسؤولين عبروا عن أسفهم لوفاة كاتالان منهم رئيس الوزراء ووزير الخارجية،  

فديو مقتل الفتاة السويدية زيدا كاتالان الذي انتشر علي الانترنيت

 

رئيس الوزراء ستيفان لوفين كتب في بيان له أن على الأمم المتحدة وسلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية أن تحقق فيما أدى إلى مقتل السويدية زايده كاتالان.







المصدر بالسويدية
من هنا

قد يعجبك ايضا