fbpx
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فتاة سويدية يفشل الأطباء في تشخيص مرضها لسنوات ثما تكتشف “قابلة” المرض بعد معاناة

إليز فتاة سويدية تبلغ من العمر ، 20 سنة ، واحدة من العديد من الفتيات اللاتي عانين من فشل الأطباء في السويد بتشخص مرضهم ، ولكن بعد سنوات من التشخيص الخطأ والمعاناة من الأدوية الخاطئة ، اكتشفت أن لديها مرض التهاب الدهليز. ..!




إليز قابلت عشرة الأطباء في السويد  ، ولكنهم لم يستطيعوا تشخيص حالتها ، فقالوا انها تعاني من فطريات والتهابات ، وحالة نفسية …فتناولت دواء للفطريات وأدوية نفسية ، والعديد من العقاقير التي زادت من ألم ومعاناة إليز …بل أن تلك العقاقير أدت لحدوث مشاكل صحية جديدة في الغشاء المخاطي في البطن الذي اصبح هشًا ومتهيجًا ..




وفي احد المقابلات الصحية بمركز رعاية الشباب السويدي ، قابلت “اليزا” ممرضة (قابلة ) وسمعت منها مشكلتها فقالت لها ” توقفي عن هذه العقاقير ” انتي غالبا لديكي التهاب الدهليز”  ، والتهاب الدهليز مرض يسبب لديها ألم شديد في الفرج واسفل البطن ، ويؤثر على حياتها بأكملها.

اليز تشرح كيف تتناول الطعام مستلقية على الفراش

على سبيل المثال ، اضطرت للتوقف عن ركوب الخيل ، هوايتها المفضلة . وتناول الطعام وهى مستلقية على السرير ، إنها لا تستطيع الجلوس بشكل طبيعي ،  ولا الاستحمام ،  ولا قضاء حاجتها ،ولا ممارسة العلاقة الجنسية ، تضطر إلى الوقوف في الباصات والقطارات ،  فلا تستطيع الجلوس لكي لا تضغط على منطقة الفرج واسفل البطن..حيث يسبب لها ألم لا يمكن تحمله .







…بسبب هذا المرض ، الذي لم يكتشفه الأطباء إلا بعد سنوات من معاناة إليز ، تدهورت حالتها الصحية والنفسية ، وتوقف تام لحياتها وأنشطتها  وتقول – أنا لم أصادف طبيب نسائي واحد يمكنه مساعدتي ، كما تقول لصحيفة SVT News.

معاناة في تشخيص المرض -وصعوبة العلاج

وتقول إليز ” إنها لا تزال تقابل القابلة بانتظام ، ولكنها لا تتلقى رعاية متخصصة. حيث يقول أطباء أن المرض لا علاج له فعال ، وبه جزء نفسي ، والتدخل الجراحي ربما علاج افضل ، ولكن في حالات خاصة ، ونسبة النجاح 70 بالمائة ..- وتقول اليزا  لقد تخليت عن أنني سأكون في حالة جيدة من التهاب الدهليز ،

اليزا تخليت عن احتمال ان تكون في حالة جيدة من التهاب الدهليز

إنها تعتقد أن رعاية جميع المصابين بالتهاب الدهليز في السويد  يجب أن تكون أفضل.- نحن بحاجة إلى مساعدة في هذا ، حتى نتمكن من الحياة بشكل مستقر..أنا احضر لقاءات مع الأطباء كل شهرين دون نتيجة ..






قد يعجبك ايضا