المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فيديو : فتاة سويدية تحول منزل مهجور متهالك لمنزل حديث و”فاخر” وبكلفة بسيطة جدا

المنازل القديمة المتهالكة في المدن السويدية في ازدياد ، ويمكن أن تتحول لمساكن فاخرة إذا كان لديك القدرة على أن تفعل ذلك بنفسك أو بمساعدة الأصدقاء ..أو ربما دفع بعض المال مقابل إصلاح هذه المنازل وتحويلها من منازل متهالكة مهجورة ..لمنازل فاخرة . هذا ما عرضه التلفزيون السويدي حول تجربة  الفتاة ” لويز ” التي اشترت  قديم متهالك بمبلغ لا يتجاوز 175 ألف كرون .




“الكل يتحدث عن هذا المنزل” منزل مهجور متهالك لا قيمة له .. تحول لمنزل فاخر !. هذا ما يقوله أحد الجيران عندما نقف خارج المنزل  .. يقع المنزل  في منطقة دروتنينغاتان في وسط بلدية إنكوبنج. وخلال  عام واحد فقط  غيرت الفتاة ” آن لويز ليندبرج ” البالغة من العمر 25 عامًا المنزل ليكون منزل فاخر من الداخل ولا زالت مستمرة في تجديد المنزل من الخارج .. .

 




وتقول الفتاة ” آن لويز” – لقد كان علينا إعادة كل شيء واصلح كل شيء وفعل كل شيء لهذا المنزل المتهالك ، عاشت آن لويز هنا لمدة يومين فقط  ومن الصعب تصديق عينيك عندما تدخل من الباب – فالداخل والخارج يشبهان عالمين مختلفين…




حيث فكرت “لويز” في بدء الإصلاح من الداخل لعدم توفر المال لديها لإصلاح المنزل الخارج والداخل ، وحصلت على المال من الاقتراض من البنك بضمان البيت نفسه .. ولكن كان قرض صغير جداً ، فبدأت إصلاح المنزل على مراحل وبمساعدة الأصدقاء …






 هنا يلتقي الزائر بألوان هادئة وجص جميل ومفروشات فاخرة وتفاصيل من النحاس الأصفر. حتى الخارج سيتغير في النهاية عندما تدخر”لويز”  المزيد من المال . هذا الصيف.

وتأمل آن لويز أن يكون لديها الوقت والمال  لتنظيف وإعادة طلاء الواجهة باللون الأبيض وستقوم بذلك بنفسها بمساعدة صديق. بعد ذلك سيتم بناء الحديقة .. ثم تحيط بها سور بسياج من الحديد المطاوع والأشجار.

شاهد الفيديو




– وتقول ” لويز” هناك سحر في المنازل القديمة لا يمكنك الحصول عليه في البناء الجديد. بالنسبة لي ، كان من الواضح أنه يتعين علينا إنقاذ هذا المنزل .. هذا المنزل  قيمتها عند الشراء لا تتجاوز 100 ألف كرون .. وكلفة الإصلاح من الداخل لا تتجاوز 120 ألف كرون لأني أعمل كل شيء بيدي وبمساعدة أصدقاء .. و  في نهاية الأمر سيكون لديك منزل رائع قيمته كبيرة جداً مقارنتاً بما أنفقته..






  ربما يتعرف العديد من سكان إنكوبنج على المنزل المتهدم الذي له تاريخ طويل كمنزل مهجور لا يسكنه أحد . والمنزل تم بناؤه من قبل رجل كان يعمل رئيس إطفاء في البلدية في عام 1936. ولكن أصبح متهالك مهجور منذ عام 1990 ،   ولآن الجميع يعرف المنزل – تقول “لويز” أعتقد أنني خفضت متوسط سرعة السيارات في الشارع إلى كيلومترين في الساعة لأن الجميع يتباطأ لمشاهدة المنزل …!




قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة