المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فتاة سويدية تبيع الجنس في ستوكهولم منذ 10 سنوات ترفض ترك مهنتها وترفض انتقادات الجيران

  إميليا  فتاة سويدية ، تعمل في مجال الدعارة وبيع في احد ضواحي العاصمة السويدية ستوكهولم ، مارست بيع لمدة عشر سنوات ، وتقول إميليا أن أعمل لحسابي ، وأجد أن ما أقوم به أمر عادي يقوم به جميع الفتيات والنساء العازبات في السويد ، علاقات جنسية متعددة ، ولكني أطلب المال مقابل تلك العلاقات .




 وتعلق إميليا على الحملة التي أطلقها سكان مبنى Skrapan في منطقة سودرمالم في ستوكهولم  لمكافحة تجارة ، بالغضب وتقول :-  سكن هذه المنطقة يريدون  وقف بيع في منازل المنطقة، فأي فائدة يحققونها من ذلك ؟ ولماذا يفعلون ذلك ؟  وما الذي يزعجهم في بيع الجنس؟!  هذه المهنة موجودة وسوف تستمر .




وتقول أيمليا أنا المسئولة عن جسدي امنحه لمن أريد مقابل المال أو مجانا ، الكثير يفعل ذلك مجانا ، وأنا أفعل ذلك مقابل المال ، والكثير من الفتيات تضرر خلال أزمة كورونا / حيث أدت عمليات الإغلاق نتيجة جائحة كورونا في أوروبا ببائعات الجنس إلى التوجه نحو السويد حيث بقي المجتمع مفتوحاً طوال الوقت ، ويوجد سوق جيد وأرباح جيدة . 




وتقول إميليا  ، حاليا لدينا مشكلة في بيع   فمن الصعب جداً العمل في ستوكهولم ، لا يمكن للفتيات  العثور على شقة للعمل منها. وتصل كلفة الاستئجار من الباطن إلى 30 ألف كرون شهرياً”. ولذلك قد تحتاج عدد من الفتيات للعيش معاً في نفس الشقة ، والعمل في بيع ، نحن نكسب المال ولكن ليس دائماً




وعن كيفية بيع الجنس في ستوكهولم، تقول “نستأجر شقة ونضع إعلانات لنا بمواصفات وصور وتفاصيل لتلبية رغبات الزبائن على الإنترنت  ونتظر الزبائن . كما نحاول ألا نزعج الجيران أو نثير أي مشكلات تلفت الانتباه”،




وحول الكلفة … تقول إميليا ..الأمر يختلف من موسم إلى أخر وحسب الوقت وتفاصيل أخرى . ربما يكلف بين 500 كرون لــ 2000  كرون ويمكن مرافقة طول اليوم أو لعطلة أسبوعية بالاتفاق .




ويقول  مراسل التلفزيون لإيمليا  “ هناك كثيرات يتعرضن للاضطهاد أو التنمر أو الانتقاد الحاد بسبب تجارة، ما رأيك في ذلك؟” فتجيب “ نعم بالفعل هذا يحدث ، لكنني لا أفهم كيف يعتقد الناس أنهم سيساعدون الفتيات من خلال طردهن وتشريدهم ”.




 في حين يرى سكان مناطق في ستوكهولم  أنه لا ينبغي السماح للرجال بما يسمونه “شراء الاغتصاب” وليس “شراء ”.

 

إميليا تتحدث للتلفزيون السويدي




ويقول سكان المناطق التي تنتشر فيها تجارة الدعارة في ستوكهولم أنهم يجب أن يتحركوا ويشاركوا   في حملة طرد فتيات بيع  “فإذا لم نفعل شيئاً،  فسوف تزدهر  هذه التجارة المقرفة”.

إميليا تتحدث للتلفزيون السويدي

وكانت الشرطة أطلقت حملات لمكافحة شراء في ستوكهولم، الأمر الذي نال استحساناً كبيراً،  من سكان ستوكهولم .




 

قد يعجبك ايضا