المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

غلق العديد من وحدات الرعاية الصحية هذا الصيف بسبب نقص الأطباء وطواقم التمريض المتخصصة




سيتم إغلاق ما يقرب من 5000 وحدة للرعاية الصحية (سرير علاجي)، أي نسبة 25 بالمائة من إجمالي الوحدات العلاجية المتاحة في السويد، هذا الصيف.

والسبب هو نقص الموظفين، الأطباء وطواقم التمريض المتخصصة  بحسب الدراسة الاستقصائية التي أجرتها مجلة (الطب اليوم) السويدية.

والمقاطعات الأكثر تضرراً من ذلك، هي يفلهبوري ويونشوبينغ، حيث سيتوفر 65 بالمائة فقط من أماكن الرعاية المتاحة.

وأقل المقاطعات تضرراً، هما غوتلاند وفيسترنورلاند، حيث ستبقى 94 بالمائة من الوحدات العلاجية المتاحة في الأولى و88 بالمائة في الثانية.






وستُغلق مستشفى بولنيز المملوكة من قبل شركة Aleris لأول مرة وحداتها علاجية. وفي مستشفى جامعة ساهلغرينسكا في يوتوبوري سيتم إغلاق 55 وحدة علاجية من مجموع 2051 وحدة. وفي مقاطعة سكونه سيتم غلق 14 بالمائة من الوحدات العلاجية المتوفرة.

وحذرت مقاطعة يافلبورغ من أن نقص الموظفين سيخفض من السلامة الطبية.

وقال الطبيب الأقدم في مستشفى هوديكسفال للصحيفة: “الوضع سيء الى حد ما. سنحتاج لاتخاذ قرارات طبية صارمة حول المرضى الذين يمكنهم الحصول على سرير علاجي. نقص عدد الموظفين يسبب نقصاً في الإشراف الطبي”.