المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

غرامة 10 آلاف كرون لطالب لإهانة زميلة له ووصفها بأوصاف جنسية بذيئة




أدانت محكمة سكونه الابتدائية طالباً في المرحلة الثانوية يبلغ من العمر 19 عاماً، سئةيغير مقبولة، من قبيل أنها فتاة العام من ناحية عدد المرات التي مارست فيها الجنس!

وكانت الحادثة قد جرت في شهر أيار/ مايو الماضي، وأدانت المحكمة الطالب الآن بتهمة الافتراء المشدد وحكمت عليه بدفع غرامة مقدارها 10 آلاف كرون.

وكان الطالب قد وصف زميلته أنها “لا يمكنها العد بالأصابع أو بالدموع عدد الأشياء التي انزلقت بين فخذيها”، على حد وصفه، ثم جرى استدعاؤها أمام 400 طالب وطالبة كانوا في الحفل، لمنحها شريط كُتب عليه أوصاف مهينة لها.






وكان التحقيق مع الطالب المدان قد أجري في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث أنكر الجريمة وذكر أنه كان ثملاً عندما قام بذلك وأن الوصف الذي وصف به زميلته غير لائق.

“لا يراها إهانة”!

في الوقت نفسه، ذكر المدان خلال المحكمة أنه لا يرى أي إهانة في أن يطلق مثل هذا الوصف على زميلة له، حيث منح نفس الوصف لزميل شاب آخر لهم في المدرسة.

ووفقاً لمدير المدرسة، فإن الطالب الذي وصف بهذا اللقب، أعتبر الأمر ميزة ولم يقوم بإبلاغ الشرطة عن ذلك.

تسمح السويد بممارسة الجنس بين المراهقين والطلاب بشرط عدم اقامة علاقة مع بالغ ،وتوفر دروس في الصحة الجنسية للطلاب

 

وذكرت الباحثة البروفيسورة في الصحة العامة بجامعة Mitt في سوندسفال كاتيا غيلاندر غودين، أن تجاوب الطالبة والطالب مع الوصف الذي لُقبا به بشكل مختلف لا يفاجئها، لجهة أنه وعندما يكون للشاب العديد من الصديقات فإنه يوصف بالغالب على أنه ملك أو لاعب ماهر يفتخر به، على العكس من ذلك، فإن وصف الفتاة بذلك يعني أنها عاهرة ساقطة …وهذا تمييز خطير بين الفتيات والفتيان.




وأضافت في حديثها لوكالة الأنباء السويدية، أن الفتاة تكون تحت المراقبة المستمرة، وما حدث في مالمو ليس الوحيد من نوعه على الأرجح، بل هو نقطة في قمة جبل الجليد لثقافة جنسية أخرى في المدرسة وفي بيئات شبابية أخرى.

وعبر المدعي العام عن قلقه الخاص من هذه القضية، لأن الدافع وراء منح الطالبة مثل هذا الوصف يحمل إهانات جنسية، ما دعا الى الحكم على الطالب بجريمة السلوك السيء المشدد.







قد يعجبك ايضا