المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

عنف متزايد تجاه موظفي السوسيال وبيوت رعاية الشباب .. من مراهقين يحاولون الهرب للعودة لعوائلهم

شهدت بيوت رعاية الأطفال والشباب sis،  التي يشرف عليها السوسيال السويدي  تزايداً في نسبة العنف ضد الموظفين العاملين في تلك البيوت وهذا بحسب ما كشفته صحيفة آربيتد السويدية. حيث تمّ تسجيل ثلاثة آلاف حالة اعتداء وتهديد ضد موظفي السوسيال خلال السنة الماضية  2020 وهذا يعني ارتفاعاً بأكثر من خمسمائة حادثة مقارنة بالسنة التي سبقتها وأكثر بألف حادثة مقارنة مع الأربع سنوات الماضية.




روني أديشون مدير ممثليّ السلامة في هيئة الشئون الاجتماعية – سوسيال –   يقول أنّ المراهقين في بيوت الرعاية يحاولون الاعتداء على الموظفين وضربهم ويحاولون أن يحصلوا على المفاتيح كي يتمكنوا من الهرب من البيت ، فمنهم من يرغب بالعودة لمنازلهم وعوائلهم ، ومنهم من يريد العودة لبيئة إجرامية سيئة كانت سبب في وجودهم في بيوت الرعاية .




من بيت الحوادث التي سُجلت العام الماضي تعرّض موظف – سوسيال- يعمل في بيوت الرعاية إلى رشقٍ بماء مغليّ ،  فيما تعرضت موظفة أخرى إلى الاعتداء  حتى أن فقدت الوعي, كما أبلغ العديد من الموظفين عن محاولة خنقهم . وفي المتوسط تعرّض ثمانية موظفين للضرب أو التهديد كل يوم في العام الماضي. وأغلب المعتدين هم مراهقين بين 14 و 17 عام 




في المجموع يدير المجلس الوطني السّويديّ للرعاية وهم مؤسسة من الشئون الاجتماعية السويدية -السوسيال-  ثلاثةٍ وثلاثين منزلاً للرعاية الإجبارية, حيث يعيش المجرمون الأحداث الذين تمّت إدانتهم والقُصَّر المعرضون للخطر النّفسي والاجتماعي من عوالئهم , إضافةً إلى المدمنين .
وقد قامت جريدة آربيتد بالتحدّث إلى عددٍ من ممثلي السّلامة حول سبب زيادة التّهديدات والعنف, وذكر الكثيرون أن مشاكل عديدة تنتشر في هذه البيوت.




قد يعجبك ايضا