المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

علماء أمريكيون : لا توجد أسطورة سويدية إلا داخل السويد ..ونقل التجربة السويدية قد يكون مدمر للدول

النموذج السويدي لمكافحة فيروس كورونا ليس شيئًا يمكن نسخة او تجربته ..ونقل التجربة خارج السويد لدول اخرى مثل الولايات المتحدة الامريكية ستكون النتيجة مدمرة. هذا التحذير أعلنه ثلاثة من كبار علماء الأوبئة في الولايات المتحدة الامريكية تعليقا على التقارير المتناقضة حول تجربة السويد في مواجهة فيروس كورونا




وقالت صحيفة أكسبريسن السويدية في تقرير لها – من هنا- ” ليست وسائل الإعلام الأوروبية وحدها هي التي تلاحظ أن السويد قد سلكت طريقها الخاص في مكافحة فيروس كورونا . ولكن تلقى النموذج السويدي دعاية واسعة النطاق أيضا في الولايات المتحدة ، البلد الأكثر تضررا من الفيروس حيث قتل 70000 ألف أمريكي .




ووفقا للصحيفة – تساءل المؤرخ الأجنبي المؤثر في صحيفة نيويورك تايمز ، توماس فريدمان ، في أحد المقالات : “هل السويد على حق؟”
وحاول المؤرخ الأمريكي الإجابة على السؤال ، ولكنه تلقى خطابات في صحيفته الخاصة اليوم الاثنين 4 مايو من قبل ثلاثة من أكبر علماء علماء الأوبئة غب الولايات المتحدة الأمريكية ، ” إيان بريمر ” و “وكليف كوبشان” و “سكوت روزنشتاين “.
وجاء بيان العلماء الثلاثة … “فيروس كورونا والأسطورة السويدية داخل السويد فقط”.




يكتب الباحثون أنه يبدو أن الاستراتيجية السويدية تعتمد على فكرة الحصول على مناعة القطيع بين السكان ، وهذه سياسة معروفة في علم الأوبئة ، ولكن الواقع ليس بهذه البساطة كما يعتقد البعض في السويد أو خارجها ..مناعة القطيع خطة معقدة وخطيرة . ..

ولكن يبدو أن ممثلي الحكومة السويدية يؤيدون هذه الاستراتيجية ، . ومن الخطر الافتراض أنه حتى لو نجحت الاستراتيجية في السويد ، فإنها ستعمل في مكان آخر أو بلد أخر “.




على سبيل المثال ، قال العلماء الثلاثة ، أن السويد لديها معدل وفيات لمصابين كورونا أعلى بكثير من البلدان المجاورة في بلدان الشمال الأوروبي التي أغلقت المجتمع وفرضت القيود . ومع ذلك ، فإن العلماء الثلاثة يشيرون أيضًا إلى أن دول أوروبا الوسطى إيطاليا وإسبانيا وفرنسا لديها أرقام أعلى من السويد…لذلك مناعة القطيع لها قواعد وخصائص عديدة ، والتجربة تقاس بنتائجها النهائية وخسائرها






ولكن العلماء الأمريكيون الثلاثة يحذرون من أن نسخ الاستراتيجية السويدية سيشكل مخاطر كبيرة على دول أخرى أو الولايات المتحدة. أحد أحجار الزاوية هو أنه يجب حماية مجموعات المخاطر.




من الفئات الضعيفة في الشعب ، فترك المجتمع مفتوح للوصول لمناعة القطيع يجب أن يكون مرتبط بقدرة السويد على حماية الفئات الضعيفة بالمجتمع المسنين وأصحاب الأمراض ، وإلا سيكونوا هولاء فاتورة نجاح سياسة القطيع ، وهذا ربما يكون قرار سياسي …






في المقابل وحد العلماء الثلاثة أن صحة السكان الأمريكيين أسوأ من السويديين. وتكدس السكان في منازل ومدن مزدحمة أسوأ في أمريكا ، كما أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن بشكل ملحوظ ، أربعة من كل عشرة أمريكيين يعانون من زيادة الوزن.




كما يعاني الكثير من مرض السكري والضغط ، وعدد كبار العمر مرتفع أيضا في أمريكا ، وهولاء فئات ضعيفة بأعداد كبيرة في الولايات المتحدة سوف يكونوا فريسة سهلة لفيروس كورونا لو تم تطبيق التجربة السويدية في أمريكا




يحذر مؤلفو المقالات الثلاثة أيضًا من أنه حتى السويد لم تنجح في حماية مجموعات المخاطر المحدودة ، خاصة كبار السن. عدد القتلى هناك “مرتفع بشكل مؤلم ومذهل ” ،




“في بلد أكثر كثافة سكانية مثل الولايات المتحدة ، مع عدد أكبر من السكان ينتمون إلى المجموعات المعرضة للخطر ، فإن التكلفة البشرية لاستراتيجية مناعة القطيع ستكون مدمرة. ولن يتحملها المجتمع وأصحاب القرار السياسي من الحكام “




من ناحية أخرى ،اعتبار السويد نموذجًا للمستقبل ، من حيث كيفية فتح الاقتصادات مرة أخرى بالميزانية العمومية المطلوبة. فيقولون ، في وقت قريب جدًا. شهدت السويد مشاكل تسريح الموظفين وإفلاس الشركات ..وسيكون لدي الجميع خسائر اقتصادية متفاوتة وفقا لتركيبة الهيكل الاقتصادي لك دولة .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!