المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

عام 2020 .. انخفاض كبير في عدد اللاجئين بالسويد يقابله هجرة عكسية لخارج السويد

أدت القيود المفروضة على السفر إلى وقف تدفق اللاجئين إلى السويد خلال فصل الربيع. كما انخفض  عدد هجرة اليد العاملة والطلاب الأجانب القادمين للسويد بنسبة وصلت 65 بالمائة .





 تشهد السويد حركة هجرة عكسية متنامية أدت لخروج 49 ألف مقيم ومواطن من السويد . وأظهرت توقعات المصلحة أن عدد طالبي اللجوء سيكون بين 10 آلاف و17 ألفاً العام الحالي 2020 ، وهو انخفاض كبير لبلد مثا السويد كانت تستقبل بين 35  ألف لاجئ سنويا .




وقال المدير العام لمصلحة الهجرة ميكائيل ريبينفيك “هذا انخفاض تاريخي يمكن مقارنته بالعام 1999 عندما كانت لدينا مستويات مماثلة بحدود 11 ألف طلب”.

 وقال ريبينفيك تراجع الأعداد يعود لأسباب كثيرة ، منها أن السويد لم تعد بلد جاذب للاجئين بعد القوانين المشددة المؤقتة ، كما إلى قيود السفر وإجراءات مكافحة العدوى ، ومراقبة الحدود ، جعلت الوصول للسويد أكثر صعوبة .




وأضاف  لدينا أعداد كبيرة متزايد من المهاجرين أيضا الذين يغادرون السويد باتجاه دولة أوروبية أخرى ، وهولاء  يشكلون نسبة كبيرة

وبحسب اندريا مونتي، الباحثة في مجال الهجرة والهجرة العكسية بجامعة ستوكهولم، فإن انخفاض  عدد المهاجرين إلى السويد ،  يقابله أيضا ارتفاعا في عدد المهاجرين  المغادرين للسويد ، والسبب هو أن أعداد  هائلة من المقيمين بالسويد هم أشخاص مولودين بالخارج، مما يجعل  هجرتهم من السويد كبيرا مقارنة مع الأشخاص المولودين فيها.

 

 






وتوقعت مصلحة الهجرة أن  يستمر الانخفاض في عدد اللاجئين القادمين للسويد خلال السنوات القادمة  بسبب القيود على الحدود والسفر ، وبسبب القوانين المشددة التي يفترض أن تبدأ السويد بتنفيذها في صيف 2021.




كما قالت اندريا مونتي ، أن النظر للهجرة القادمة للسويد لا يجب أن يكون بشكل مطلق ، لان جزء من القادمين للسويد يغادرون لبلاد أخرى  ، أو بلدانهم بعض فترة من وصولهم للسويد .  والنتيجة انخفاض كبير في عدد المهاجين في السويد من القادمين ومن المتواجدين أيضا . 

 




وقال ريبينفيك “عندما تقل القيود المفروضة على السفر سيزداد عدد اللاجئين وطالبي اللجوء على الأرجح. لكن متى يحدث ذلك، لا أحد يعرف”.




وأضاف “لا نتوقع تغييراً سريعاً. حيث قالت كل من هيئي الصحة العامة والطوارئ إن هذا (المواجهة مع الوباء) سباق ماراثون طويل، وليس سباق جري قصير”.

وأوضح أن تراجع عدد الطلبات يؤدي إلى أوقات معالجة أقصر في مصلحة الهجرة، مضيفاً “هذا شيء جيد، يمكننا استثمار الموارد في الانتهاء رويداً رويداً من القضايا المفتوحة”.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!