المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

صحف سويدية مؤشرات أن هذا العام سيكون صعباً على المهاجرين في السويد

السويد وسياسة الهجرة التي أرهقت السياسيين والمهاجرين ، فالهجرة واللجوء تمثل واحدة من أهم ثلاث ملفات تتعامل معها الحكومة السويدية ، ووفقا لصحف سويدية فأن المؤشرات تدل على أن عام 2023  يعتبر عاماً  صعباً على المهاجرين في  السويد،




ليس فقط أزمة كورونا وقلة فرص العمل  ، وغلاء الأسعار هي الأصعب على المهاجرين في السويد في 2023 ، ولكن القلق المتزايد من قوانين الهجرة والإقامة المؤقتة ولم الشمل .. تجعل المهاجرين يشرون بالمزيد من الضغط والقلق، حيث   تتوسع السويد في منح الإقامات المؤقتة ، مما يخشى من تشديد إجراءات تجديدها !




ووفقا لإحصائيات الهجرة السويدية ، فأن أغلب الحاصلين على قرارات طرد وترحيل من اللاجئين الأفغان ثم العراقيين وشمال إفريقيا  واللبنانيين والفلسطينيين، ويعتقد أن جنسيات أخرى سوف تدخل قائمة الأكثر رفضا ،




علما أن السويد تتشدد مع جميع الجنسيات التي تقدم لجوء ، وكانت توفر استثناءات للمهاجرين السوريين وفلسطيني سوريا واليمن وإرتيريا وميانمار ….والصومال






ونقل التلفزيون السويدي قضايا طالبي لجوء عراقيين منهم ” مصطفي الراوي ” رفضت السويد منحه حق اللجوء فغادرها متوجهاً إلى ألمانيا فتم رفضه وإعادته إلى السويد ، 




ويرى أن قرار ترحيله مجحف لأنه يقيم في السويد منذ 2014 ويتحدث أولاده السويدية بطلاقة كما أنه كان يعمل ، وتوقف عن العمل بسبب صدور قرار الطرد والترحيل الأخير ، ولم يستطيع الحصول على أقامة عمل .




ويقول مصطفي  انه وزوجته وأطفاله سوف يتوجه إلى إيطاليا ، حيث الجميع يقول أنها تتساهل في تقديم الإقامة للمرفوضين في السويد ، أن كانوا من جنسيات عراقية  ، ولكنه يؤكد لن أعود ” للعراق”  .




كان آخر قرار للدولة السويدية يقضي بقطع المعونة عن المهاجرين الذين يتم رفض طلباتهم للجوء، وخوفاً من إلقاء القبض عليهم وإعادتهم قسراً إلى أوطانهم يخفي هؤلاء أنفسهم عن عيون الشرطة.




 ويتخوف العديد من حاملي الإقامة المؤقتة في السويد من المصير المجهول لهم ، حيث تعتبر الإقامة المؤقتة كابوس يهدد شعورهم في الاستقرار والانتماء للسويد ، كما تقول ” أم خالد” لاجئة سورية :- نشعر بالقلق والخوف من الإقامة المؤقتة التي نحملها ، ونسمع كل فترة أخبار غير جيدة في حق المهاجرين ، مما يجعلنا غير قادرين على الاستقرار النفسي والاجتماعي في السويد والاندماج ، 




ووفقا ” لأم خالد” فـــ بخلاف حاملي الإقامة الدائمة الذين ينتظرون 4 أو 5 سنوات للحصول على الجنسية السويدية ن يعتبر حامل الإقامة المؤقتة غير مؤهل للحصول على الجنسية السويدية حتى لو استقر في السويد لأكثر من 4 أو 5 سنوات ، فلا جنسية سويدية لحامل أقامة مؤقتة 






 

قد يعجبك ايضا