المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

طفل سويدي يربح 12 ألف كرون في يوم واحد من بيع فطائر Våffla في بلدية Lidköping.

طفل في الثامنة من عمره ولكنه صاحب عمل مميز  ×في الصيف والعطلات) ـ حيث يخبز فطائر الوافل – Våffla  لزبائنه ولكبار العمر الذين يعانون من الوحدة ، حيث جاءت فكرة إنشاء مقهي صغير لصنع حلوى “الوافل السويدية”  وتناول المشروبات لهذا الطفل الصغير أثناء جائحة كورونا  وإنعزال الناس وكبار العمر فوفر لهم مكان يتوفر فيه التباعد ويمكن قضاء وقت رائع مع تناولالوافل  ومشروبك المفضل .




لذا قرر “إدفين” أن يستعمل حديقة منزله في بلدية “ليدكوبينغ” كمقهى مخصص لمعجنات الوافل، وتمكن بفضل مساعدة أفراد عائلته من جمع آلاف الكورونات لمساعدة الناس الذين يعيشون بمفردهم.

المقهي في حديقة بيت الطفل أدفين




وبحسب “إدفين”: سار الأمر على ما يُرام وتم تحضير كل شي بمساعدة زملاء ..لم تتدخل عائلتي في اي شيئ إلا في متابعة سلامتي وأنا أجهز هذا المقهي ..لقد اشتريت الطاولات والكراسي من مدخراتي وهدايا مالية كنت أدخرها وبالتاكيد ساعدتني عائلتي  .

الطفل “أدفي”

أشرقت الشمس على حديقة عائلة “ميورلينغر” في “ليدكوبينغ” في الوقت الذي يُفتح فيه مقهى الوافل، الذي جُهز بـ 70 مكانًا لاستقبال الناس، في حين تجهّز “إدفين” خلف مقلاة الوافل مع العجينة التي تكفي لصنع 200 فطيرة سعر الفطيرة الواحد 30 كرون سويدي مع المشروب الساخن من القهوة أو الشاي أو العصير المحلى .




وتقول  والدة الطفل  أدفين ، الأم “ليندا ميورلينغر”: إن الوصول لبيع 200 فطيرة  كان حلمًا، فلم نتخيل أبدًا أننا سنتمكن من استعمال كل العجينة. ولكن يتم بيع 180 إلى 250 من الوافل كل يوم في عطلة الصيف وفي يوم  الأحد في العطلة الأسبوعية  ..هذا يحقق عائد قد يصل 5  ألف كرون في يوم العمل الواحد

وقد راودت “إدفين” فكرة  فتح مفهى في حديقة منزل عائلاته الكبيرة والجميلة مساعدة  بدء وباء كورونا  ولكنه حققها في صيف 2021 ، ويقول عن ذلك: أنا أحب خبز المعجنات وغيرها، وفي نفس الوقت هناك الكثيرون ممن يقضون وقتهم بمفردهم وأنا أشعر بالأسى تجاههم مما جعلني أفكر بمقهى الوافل.




فتح المقهى أبوابه بين الساعة العاشرة صباحًا و الخامسة مساء  ، ويزوره مابين 50 إلى حوالي 120 ضيفًا، الأمر الذي ترك أثرًا على والدة الطفل  أدفين ، الأم “ليندا ميورلينغر”  حيث قالت: كان شيئًا لا يُصدق، لقد أتى أشخاص نعرفهم، أشخاص لم نلتق بهم ..فقط شاهدوا إعلان عن المقهي على الطريق أو على الفيسبوك فجاءوا ،،  وأخبرونا أن “إدفين”  وفكرته رائعة فهم يبحثون عن مكان مفتوح رائع لقضاء بعض الوقت فيه   .

 

 





وقد تمكن “إدفين”   جمع أكثر من 12,000 ألف كورونا  في يوم واحد متجاوزًا مبلغ 5,000 كورونا الذي كانوا قد توقعوا الوصول إليه، وسيتبرع “إدفين” .




وعبر “إدفين” عن مشاعره تجاه تحقيق الهدف بقوله: إنه أمر يغمرك بالسعادة تمامًا.
وقد حصل على المساعدة من أخوته “فينسنت” الذي يبلغ 11 عامًا و”سفيا” التي تبلغ من العمر 5 أعوام. ..المقى هو  نشاط اجتماعي واقتصادي صغير .. وهو نشاط صيفي وفي العطلة الأسبوعية ولكن “إدفين” يطمح في مساعدة المزيد من كبار العمر ..والمزيد من الأفكار


  “إدفين” يجلس ويتحدث مع زبائن المقهى  .




قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة