المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

صحيفة expressen السويدية : قوانين سياسة الهجرة الجديدة كتبتها أحزاب المعارضة السويدية!

في تقرير نشرته صحيفة أكسبريسن السويدية ، لعضو  البرلمان السويدي كريستينا هوج لارسن – عن حزب اليسار – حيث قالت أن عمل لجنة سياسة الهجرة يتم من خلال حزب المحافظين المعارض وكتلة الأحزاب السويدية الزرقاء وهي كتلة المعارضة السويدية التي تريد تشديد إجراءات سياسة الهجرة السويدية ،




أن هذه الأحزاب تضغط من أجل مقترحات تشديد سياسة الهجرة السويدية على المهاجرين الحاليين في السويد والقادمين مستقبلا للسويد ، هذه المقترحات من شأنها زيادة العنصرية في المجتمع السويدي . في الوقت الذي تتفاعل فيه حركة عالمية لنبذ العنصرية على الناس في جميع أنحاء الحياة اليومية .




كما أننا من الصعب أن نفهم لماذا سمح حزب الاشتراكيون الديمقراطيون  و” لوفين” بذلك. أغلب الاقتراحات المطروحة على طاولة لجنة الهجرة السويدية مكتوبة إلى حد كبير من قبل كتلة الأحزاب المعارضة .




هذه الأحزاب – المحافظون والمسيحيين الديمقراطيين وسفاريا ديمقراطي والوسط والليبراليين ، هي التي أرادت لحكومة لوفين المكونة من الاشتراكيين وحزب البيئة الابتعاد عن النفوذ السياسي وعزل لوفين من السلطة . و الآن  “لوفين ” والاشتراكيون على وشك السماح لهم بالبت بالكامل في وضع سياسة هجرة دائمة للسويد أكثر تشدد .




كريستينا هوج لارسن ، توكد أن لجنة الهجرة يجب أن تلتزم بالتزامات السويد بالاتفاقية الدولية لحماية اللاجئين وحقوق الطفل . كما يجب أن تكون قابلة لتطبيق قوانين اكثر إنسانية على المدى الطويل.




وتضيف في مقالها ، ” تُظهر جميع المعلومات أن تصاريح الإقامة المؤقتة ، و شروط مشددة للم الشمل ، والقيود في منح إقامة اللجوء – تم اعتمادها في مقترحات لجنة سياسة الهجرة – وهذه المقترحات سوف تؤدي إلى ضعف الاندماج في السويد وفشل سياسة الاندماج كاملا .




إن عدم اليقين للاجئ خامل الإقامة المؤقتة  بشأن عدم معرفة مدة الإقامة في السويد من خلال منحه الإقامة المؤقتة بشكل دائم ومستمر ، أو عدم جمع لم شمل عائلته إلا بشروط مادية ، يجعل من الصعب على المهاجرين التركيز على تعلم اللغة السويدية ، أو العمل في وظيفة دائمة   أو الشعور بالاستقرار ، انه مدمر للمهاجرين في السويد .




وتؤكد كريستينا هوج لارسن ، هذه القوانين المشددة ستترتب عليها نتائج خطيرة. إن عائلة الأطفال من سوريا التي انقسمت لسنوات بسبب شروط لم الشمل  ، والمرضى من أفغانستان الذين لا يستطيعون إجراء عملية زرع  اعضاء بتصريح إقامة مؤقت.




والأطفال الذين يعيشون مرفوضين بدون ورق على الرغم من أنهم قضوا حياتهم كلها في السويد ، ودفعوا ثمن سياسة الانقسام والصراع السياسي . والكثير من الفاقدين للوطن  -( الفلسطينيين) ، و(ألبدون)  لا حلول لهم ،جميع هولاء سوف يتحولون لضحايا العنصرية في المجتمع السويدي التي سوف تزداد مع اعتماد قوانين هجرة مشددة.






نعم هذا ما سوف يحدث ، عندا يتم تطبيق قوانين تقترح أن طالبي اللجوء الذين يرفضون يجب أن يكونوا داخل سجون مغلقة ، حتى لو لم يرتكبوا جريمة ، أو أنه لا ينبغي السماح للمهاجرين الجدد بمشاركة نفس الرفاهية والأنشطة في المجتمع السويدي مثل الآخرين الذين يعيشون هنا –




سوف تنشأ فجوات جديدة بيننا ، بين من لديه حقوق والذي يتم حرمانه من الحقوق . فبدلاً من كون الحقوق أداة للمساواة للجميع في السويد ، فإنها تصبح مكافأة لمن ينجحون في المجتمع فقط ،  والآخرون سوف يتم الانتقام منهم بقوانين مشددة .




وتضيف كريستينا هوج لارسن ، أن من الواضح أن الاشتراكيين الديمقراطيين ولوفين مستعدون للذهاب إلى أبعد الحدود  ، لمنع حدوث مواجهة مع المعارضة السويدية ،من الواضح أن هذه القوانين سوف يتم تمريرها . لكن العنصرية المتزايدة سوف تكون مميتة للمجتمع السويدي .




لذلك يجب أن نتحرك ونطالب بحركة لتحقيق العدالة لفئة المهاجرين ، يجب أن نعترف انهم جزء من المجتمع السويدي ، يجب إنهاء عدم المساواة  والتمييز القائم  في فئة المهاجرين  . نحتاج إلى إعادة الكتلة الزرقاء  بعيدا عن المجتمع السويدي والسير في طريق العدالة الاجتماعية .






بقلم كريستينا هوج لارسن – عضو البرلمان السويدي – حزب اليسار
والمتحدث باسم سياسة الهجرة في حزب اليسار السويدي

قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!