المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

شيخ الأزهر يستنكر التصريحات عن “الإرهاب الإسلامي” في جريمة قطع رأس مدرس فرنسي

استنكر شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر أحمد الطيب بثلاث لغات الربط بين الإسلام والإرهاب على خلفية الجريمة المدوية لقطع رأس معلم في إحدى المدارس قرب باريس.




وذكر فصيلة الإمام الأكبر في بيان نشره عبر “فيسبوك” و”تويتر” باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية: “وصف الإسلام بالإرهاب ينم عن جهل بهذا الدين الحنيف، ومجازفة لا تأخذ في اعتبارها احترام عقيدة الآخرين، ودعوة صريحة للكراهية والعنف، ورجوع إلى وحشية القرون الوسطى، واستفزاز كريهٌ لمشاعر ما يقرب من ملياري مسلم”.






وكان الأزهر قد أدان أمس الجريمة المدوية، مؤكدا في الوقت نفسه على دعوته الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف أيا كان شكله أو مصدره أو سببه، ووجوب احترام المقدسات والرموز الدينية، والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان، داعيا إلى ضرورة تبني تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة، وناشد الجميع التحلي بأخلاق وتعاليم الأديان التي تؤكد على احترام معتقدات الأخرين.




وقتل معلم تاريخ في مدرسة ببلدية كونفلان-سان-أونورين شمالي باريس، مساء الجمعة الماضي بقطع الرأس على يد تلميز مسلم، بعد أن عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد خلال درس مقرر حول حرية التعبير.

وصفُ الإسلام بالإرهاب يَنُمُّ عن جهلٍ بهذا الدين الحنيف، ومجازفةٌ لا تأخذ في اعتبارها احترام عقيدة الآخرين، ودعوةٌ…

Posted by ‎أحمد الطيب‎ on Sunday, October 18, 2020

وقُتل منفذ الجريمة برصاص الشرطة في الموقع، وهو شاب من أصول شيشانية ولد في روسيا، وأكدت مصادر أنه صرخ “الله أكبر” وهدد بمهاجمة عناصر الأمن.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!