المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

سياسي في حزب سفاريا ديمقراطي المتطرف يصف الأفارقة عبيد ويدعوا لعودة النازية

في فضيحة سياسية جديدة لحزب سفاريا ديمقراطي  اليميني المتطرف ، اضطر رئيس مجموعة حزب ديمقراطيي السويد SD في Haninge إلى الاستقالة من جميع مهامه السياسية بعد أن تورط في فضيحة عنصرية كبرى من خلال محادثات سرية ورسائل عنصرية ونازية كشفتها  صحيفة اكسبريسن السويدية واسعة النشاط .




وتبدأ القضية عندما قامت صحيفة اكسبريسن بأعداد تقرير سري عن  السياسي دينيس أشلينغ وهو زعيم مجموعة حزبية لحزب سفاريا ديمقراطي الذي يتزعمه جيمي ايكسيون  في منطقة Haninge ، ويشغل هذا السياسي المتطرف مناصب سياسية متعددة .




ولكن من أهم المفارقات في مهامه الوظيفية  أنه عضو في لجنة التحكيم لجائزة ستوكهولم ضد كراهية الأجانب والعنصرية التي تمنح 50 ألف كرون لأفضل مبادرة تتصدى لأعمال العنف وكراهية الأجانب في السويد ، ومع ذلك فهو متهم بالعنصرية والتطرف  .




  وكشفت صحيفة اكسبريسن  محادثة لأشلينغ مع زميل حزبي  أخر  يقول فيها …

  “إذا أتيت من أفريقيا، فإن رائحتك قذرة.. إنها في دماء الزنوج”.   

  وقال في المحادثة إنه التقى أفراداً من منظمة NMR السويدية النازية المتطرفة التي تدعوا للكراهية والعنف   والمصنفة ضمن المنظمات ذات الميول الإرهابية وفقا لتصنيف جهاز الاستخبارات السويدي “سابو”




ويعتبر أشلينغ نفسه من العرق “الآري”  ويقول انه  العرق الأوروبي الأبيض الجرماني الذي استخدمه هتلر في تصنيف افضل شعوب البشرية ،  وقال  أشلينغ ان  الأفارقة “عبيداً لنا”. وقال في المحادثة “أنا  أصبحت بالتأكيد أكثر راديكالية (تطرف)  في السنوات التي أمضيتها في حزب سفاريا ديمقراطي، لكن ينبغي مسايرة الاتجاه في المجتمع والتعامل بشكل أخر ”، مؤكداً ضرورة أن تبقى المحادثة سرية.




وبعد نشر اكسبريسن لمحتوى المحادثة، ونشرت صور ومحادثات كتابية عديدة وتسجيلات متعدد له تظهر عنصريته وتطرفه ،  كتب أشلينغ رسالة بريد إلكتروني إلى الصحيفة، أعلن فيها أنه سيترك جميع مهامه السياسية ويعتزل الحياة العامة نهائيا ،

السياسي دينيس أشلينغ- في منتصف الصورة

ولكن تظل الفضيحة تنتشر في وسائل الإعلام على مدى وجود سياسيين سويديين في مناصب ووظائف عديدة في السويد ويحملون هذا الكم من العنصرية والتطرف . 




قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!