المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

سويديين يبيعون منازلهم بسبب الكهرباء ..متقاعد سويدي “بعت منزلي لتجنب الإفلاس من دفع فواتير الكهرباء”

مشكلة ارتفاع أسعار الكهرباء في السويد تتحول لمشكلة مجتمعية تؤدي لتغيرات كبيرة في مصائر بعض العوائل السويدية ، التلفزيون السويد نقل حالة احد السويديين المتضررين من ارتفاع أسعار الكهرباء ، وهو المتقاعد السويدي كريستر ليندبلاد ، الذي يقول للتلفزيون السويدي ” اضطررت لبيع منزلي”-  كان علي التضحية بمنزلي لتجنب الإفلاس بسبب فواتير الكهرباء الباهظة   ، لكن هذه هي الحياة ، كما يقول كريستر ليندبلاد.



 المتقاعد Christer Lindeblad يعيش في بلدية  Åstorp ، جنوب السويد تحدث مع التلفزيون السويدي SVT Nyheter سابقًا. – قائلاً ”  توصلت إلى القرار بأنه لا يوجد مخرج آخر غير بيع المنزل. وسلم  المفاتيح يوم الخميس لأصحاب منزله الجدد. وهي فيلا بحديقة وشرفة زجاجية أطلق عليها اسم منزله على مدار العشرين عامًا الماضية.




ويقول بحزن ويأس – إنه محزن  . لم أكن أعتقد أنني سأضطر إلى  ترك منزلي وأنا في هذا العمر ، لقد عملت سنوات طويلة لادخار  ثمنه وتقسيط فوائده ، لكن مع أسعار الكهرباء الآن ، لا يمكن الاستمرار في المنزل 

المتقاعد السويدي Christer Lindeblad اضطر لبيع منزله بسبب فاتورة الكهرباء



بالنسبة إلى Christer Lindeblad ، فإن بيع المنزل يضع حداً لشهور من محاولات فاشلة ويائسة للتخفيف من تأثير الارتفاع المستمر في أسعار الكهرباء. ويقول ”  لقد تم تركيب مضخة حرارية لمصدر  التدفئة  لكن  بدأت أرى أن فاتورة الكهرباء ارتفعت إلى حوالي 6000 كرونة سويدية من 2000 كرونة سويدية ، ثم أصبحت 8000 ألف كرون ، و10 ألف كرون  ، هذا كان له تأثيرًا  سلبي  بالنسبة لي كمتقاعد براتب محدود لا يتجاوز 15 ألف كرون شهرياً  ، لم اتحمل ارتفاع فاتورة الكهرباء مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وكل شيء.

المتقاعد السويدي Christer Lindeblad  وخلفه أغراضه في أكياس بلاستيكية 



 ويقول المتقاعد  Christer Lindeblad   ، أنا لم استسلم بسرعة ولكني فعلت كل شيء   – لقد تحولت إلى اتفاقيات الأسعار مع شركات الكهرباء بالساعة وأوقفت كل من الماء الساخن والتدفئة  . وفي بعض الأيام في فبراير ومارس الماضي كان لدي تدفئة بنسبة 11 درجة في المنزل هل تتخيل ذلك ! وتوقفت عن الاغتسال اليومي . – ولكن فاتورة الكهرباء لا زالت مرتفعة ،   كانت فاتورة الكهرباء لا تحتمل .. وحاليا وبدون تدفئة أنا أدفع مبالغ كبيرة  ومن المتوقع أن تكون الأسعار جنونية في الشتاء القادم ، لذلك قررت بيع المنزل وانهاء هذه المعاناة   ، كما يقول كريستر ليندبلاد.



“لا أعتقد أنهم يفهمون”
إنه ينتقد سياسة الطاقة الحكومية ويعتقد أن السياسيين الحاكمين ليس لديهم فهم قائم على الواقع للتحديات التي تواجهها الأسر السويدية الآن.– كل السياسيين الذين نراهم في التلفاز “تافهين” يحصلون على رواتب عالية. لا يهمهم إذا ارتفعت فاتورة الكهرباء بضعة آلاف في الشهر. لا أعتقد أنهم يفهمون – يقولون علينا التدبير – في الغذاء وفي استخدام السيارات وخفض التدفئة وخفض الكهرباء ، أنهم يريدون منا الموت بهدوء !

المتقاعد السويدي Christer Lindeblad يشعر بخيبة أمل ويأس من السياسيين في السويد




ماهو التدبير ؟ لا أفهم … هل لهم أن يأتوا ويعيشوا معي لكي أتعلم منهم التدبير  في الحياة بــ15 ألف كرون رات تقاعدي  ؟ ولدي شعور بأن مشكلة الكهرباء والغذاء والوقود   لا تمسهم حقًا بنفس الطريقة مثل الكثير منا . فعندما يحصل السياسي على 150 ألف كرون شهرياَ كيف سيشعر بقيمة فاتورة كهرباء وصعوبة تناول وجبة طعام بمطعم أو تعبئة خزان وقود سيارته ،  هل يستطيع تدبير معيشته بــ   15 ألف كرون كل شهر ؟ ويضيف المتقاعد السويدي Christer Lindeblad كنت اشعر بالإهانة عندما كان السياسيين التافهين يتجادلون حول زيادة راتب التقاعد 500 أو 1000 كرون !! ماذا يفعل هذا المبلغ لمتقاعد ؟  إنه سعر وجبة  عشاء لسياسي هو وزوجته بأحد مطاعم ستوكهولم  ؟ أشعر أننا نتسول ونحن بهذا العمر .



ويقول Christer Lindeblad   المستقبل الآن  لي كرجل متقاعد هي سنوات قليلة سوف أعيشها في شقة أصغر بدون شرفة في نفس المنطقة التي بها منزلي القديم الذي قمت ببيعه . ولكني في الشقة الصغيرة يتم تضمين الماء الساخن والتدفئة في الإيجار. – ستكون الكهرباء أيضا مشكلة و يجب مراقبتها ، ولكن من المحتمل ألا تكون كبيرة حتى لو ارتفعت الأسعار بشكل حاد. لدي أيضًا فائض من بيع المنزل حتى أتمكن من الدفع. . ما يحزنني إني  أضعت عمري في دفع الضرائب وبناء السويد والآن ابيع منزلي واعيش في شقة صغيرة بدون شرفة لانتظر فيها النهاية!



 

قد يعجبك ايضا