المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

سويدية وابنتها …يعانون من عنصرية واضطهاد “الأصول المهاجرة ” لهم في منطقة سكنهم

قد تكون مشاكل العنصرية متعلقة بالأصول المهاجرة في السويد ، ولكن في هذه القضية فإن  سيدة سويدية تبلغ من العمر  في الأربعينيات من عمرها تدعى فيرجينيا وابنتها المراهقة ذات الــ17 عاماُ هم ضحايا العنصرية ليس لشيء إلا لأنهما سويديين من ذو البشرة البيضاء الشقراء والعيون الزرقاء وفقا ما نشرت صحيفة .hemhyra.se !!!




السويدية فيرجينيا وابنتها المراهقة يعيشون في احد ضواحي مدينة أوبسالا ذات الأغلبية المهاجرة ، وتعرضت الأم والأبنة للاضطهاد والمضايقة من قبل  فتيات مراهقات وشابات يعيشن في نفس المنطقة ، كل من الأم فيرجينيا وأبنتها يتجنبوا النزول للتنزه أو التسوق في منطقة سكنهم ذات الكثافة المهاجرة – . كما تقوم  فيرجينيا بتوصيل ابنتها من وإلى  الباص المدرسي التي تستقلها للوصول إلى المدرسة الثانوية في وسط المدينة. خوفاً عليها من الاعتداءات .. ولكن لماذا ؟




تبدأ المشكلة مع الانتخابات السويدية الماضية وعندما وجدت أبنة فيريجينا نفسها في نقاش حاد مع مراهقات في منطقة سكنها حول هذه الانتخابات ودعم حزب SD  ، وسرعان ما نعتت أبنة فيريجينا أحد الفتيات “بالزنجية” ولكن الأبنة تنفي أنها قالت هذه الكلمة ..؟




ولكن  انتشرت المشكلة في منطقة السكن والمدرسة وفي الباص المدرسي بين المراهقات ، وأطلقت الإشاعات أن  فيريجينا وأبنتها عنصريون بيض سويديون ويعملون لصالح حزب SD  كما أنتشر أن ابنة فيريجينا تدعي المهاجرين “بالزنوج”  وبدأت المضايقات بعد أن اتهمت أيضاً بعض الفتيات الابنة بكتابة كلمة “زنجي” على سناب شات. الابنة تنفي ذلك لكن الاشاعة سرعان ما انتشرت في المدرسة ومنطقة السكن  وأصبحت حقيقة. مما جعل الفتاة تتعرض للاعتداء والتهديد المستمر كلما نزلت لمنطقة السكن ، حتى الأم فيريجينا تعرضت للإساءة والتهديد ، ورغم الشكوى للشرطة ولكن لا يوجد فعل إجرامي محدد !!





تقول فيريجينا للصحيفة ، على سبيل المثال عندما كنت أنا وابنتي  البالغة من العمر 17 عامًا في طريقنا إلى المكتبة في منطقة Sävja حيث يعيشون ، سمعوا فجأة صراخًا: وفتيات وشابات يلاحقوهم   “العنصريون قادمون – الخنازير السويدية !” وفجأة أحاطت بهم  15 فتاة دفعوا الأبنة وعندما تدخلت الأم تم دفعها ، وصاح  الفتيات بالشتائم مثل “اللعنة يا عاهرة ، اللعنة ياخنزيرة ، عاهرات السويد الديموقراطيين – هل انت وأمك تمارسون  الزنا  هل انتم مثليين  !”.




لكنها لم تنته عند هذا الحد. عدة مرات تتكرر هذه الاعتداءات . تم إبلاغ  الشرطة  ثلاث مرات عن 3 اعتداءات  وتهديدات و مضايقات غير القانونية  تعرضت لها الأم وابنتها ولكن الشرطة لا تستطيع فعل شيء مع مراهقات مع غياب الفعل الإجرامي والشهود .

فيريجيا – تتحدث عن مشكلتها




وتقول أبنة فيرجينا – معظمهم  الفتيات في المنطقة من أصول مهاجرة ، لا يوجد عوائل سويدية ، القليل جدا من كبار السن وبعض الأصول السويدية المتفرقة ، ما أعاني منه حاليا أنا وأمي ، أن المراهقات الفتيات والفتيان أيضا يعتبروننا  عنصريون. ليس لدي أي فكرة من أين حصلوا على هذه المعلومات ؟ كيف نكون عنصريون ونحن نسكن هنا منذ سنوات ،   ، لماذا نعيش في Sävja وهي منطقة ذات أصول مهاجرة  ،  




لم تجد الأم وابنتها حلول إلا الانتقال من منطقة السكن لمنطقة أخرى ، ولكن الحصول على سكن في مدينة أوبسالا ليس أمر سهل فكتبت طلب مبادلة شقة ، وبالفعل وجدت فيرجينيا مستأجرًا من أصول مهاجرة على صفحة فيسبوك لتبادل الشقق في أوبسالا ، 




قيل لهم إن وقت معالجة التبادل كان من شهرين إلى ثلاثة أشهر  . فــ أرسلت فيرجينيا نسخة من تقرير الشرطة وشهادة الطبيب بأن الابنة تشعر بمرض عقلي من كل شيء بسبب ما يحدث لها في منطقة السكن وترجوا الإسراع في الموافقة على تغيير الشقة ومبادلتها.




ولكن عندما بدأت في حزم أمتعتها من أجل الانتقال ، جاء الخبر فجأة أن  شركة السكن رفضت طلبها لتغيير الشقة. ينص القرار فقط على أن “أسبابا كثيرة مفقودة للموافقة على مبادلة الشقة !”.




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة