المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقارير سويدية عن سفر المهاجرين الحاصلين علي اللجوء والحماية في السويد الي بلدانهم الاصلية للزيارة

تحقيقات صحفية ، تابعت ظاهرة سفر بعض المهاجرين من الذين يحملون إقامات حماية ولجوء في السويد ،بزيارات الي بلدانهم الأصلية أكثر من مرة




 قالت وسائل إعلام سويدية… إن تحقيقات صحفية ، تابعت ظاهرة سفر بعض المهاجرين من الذين يحملون إقامات حماية ولجوء في السويد ،بزيارات الي بلدانهم الأصلية أكثر من مرة، رغم أن منحهم هذه الإقامات جاء لأسباب قانونية نظراً للظروف التي تمر فيها بلدانهم، والتي تحول دون عيشهم فيها…..

وجاءت هذه التقارير بعد تقارير برلمانية مشابها اعلن عنها في المانيا عن لاجئين سوريين وعراقيين وافغان في المانيا عادوا لبلادهم لزيارات بشكل متكرر خلال  صيف 2018 




و سجلت مصلحة الهجرة السويدية بالفعل قيام العديد من اللاجئين بالسويد، بالاستفسار عن امكانية سفرهم لبلدانهم وان اكثر الاستفسارات كانت  من لاجئين سوريين وعراقيين وارتريين ،ولكن مصلحة الهجرة السويدية تقول انه لا تملك معلومات عن عدد اللاجئين الحاصلين علي اقامات لجوء وحماية بالسويد وعادوا لبلدانهم الاصلية في زيارات سريعة …!

واوضحت التقارير الصحفية لبعض وسائل الاعلام والصحافة السويدية:

ان في كثير من الأحيان سافرت عوائل وشباب من اللاجئين في السويد الي بلدهم الاصلي  عدة مرات ، وتمكنوا رغم ذلك في الاحتفاظ بالاقامة السويدية ، وهي اقامة الحماية  الممنوحة لهم كطالبي لجوء هاربين من بلدانهم .







ونقلت صحيفة “نيهاتر” السويدية عن موظف بالهجرة السويدية ، إن الدول التي ذهب إليها اللاجئون المذكورون كانت بالأخص العراق وسوريا وارتريا .

وان حالات سفر المهاجرين العراقيين الي العراق تمر من خلال دول وسيطة مثل تركيا او عبر مطار اربيل ، وان بعض المهاجرين السوريين يسافر العديد منهم عبر رحلات مباشرة، بعضها من مطارات دول اوربية الي لبنان او دمشق مباشر  .

ولقد سجلت هذه الحالات ارتفاع كبير خلال صيف 2017 ، وزادت عدد زيارات اللاجئين في السويد الي بلدانهم الاصلية خلال ربيع و صيف 2018 مع هدوء الاوضاع في العراق وسوريا ، واضاف ان بيانات الدخول والخروج عبر مطارات دول الاتحاد الاوربي يمكن التعرف عليها ، لمعرفة المهاجرين الذين استخدموا وثائقهم السويدية كالاجئين او وثائقهم الاصلية ، ولكن هذه الاجراءات لا يمكن القيام بها الا بتوجيهات من الحكومة السويدية والهجرة السويدية .



وذكر موظف الهجرة السويدية أن علينا  ان تتوقع “أرقاما كبيرة غير معلنة” لمثل هذه الحالات….حيث استندت وسائل الإعلام  السويدية في ذلك إلى مسح أجري من خلال  مكاتب شركات الطيران ووسائل أعلام محلية  .

وكانت أهداف الرحلات التي قام بها عراقيين وسوريين وارتريين هي رحلات  عائلية أو زيارة عمل أو لغرض قضاء عطلة.

من جانبه، ذكر مدير مكتب الشئون القانونية في الهجرة السويدية  في رد علي هذه التقارير الاعلامية    أنه “عندما يسافر لاجئ معترف به إلى بلده الاصلي من أجل قضاء عطلة رغم المطاردة أو التهديد، فأنه يتم التساؤل بحق عن قانونية الحماية التي يتمتع بها هذا الأجنبي ..ولكن لا توجد توجيهات خاصة بهذا الامر الي الوقت الحالي ولكن مستمرين بالمتابعة ”






اقراء ايضا
رأي وتعامل الهجرة السويدية مع المهاجرين الذين قاموا بزيارة دولهم الاصلية