المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

سحب السوسيال السويدي ابنه ..فخطف ابنه وحاول الهرب هو و الابن !

في قضية تلقى الضوء عن كثب حول الاختلاف بين تطبيق القانون ، وبين البعد الإنساني في السويد ، و تعود من وقت لأخر قضايا سحب الأطفال في السويد من عوائلهم  ووضعهم مع عائلة أخرى ، فبين القانون والإنسانية مساحة هائلة لا يمكن دمجها في قضايا الأطفال !.

قضية الطفل الذي سحب من عائلته منذ عامين  2017، وبعد صراع مع الشئون الاجتماعية السويدية والمحاكم إلى 2020 ، كان الحكم بنزع حضانة الأب والأم عن الطفل ، ووضع الطفل لدى عائلة أخرى في منطقة ” اولاند”




في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 أي منذ شهرين ونصف من الآن ، أطلق موقع “مفقودون” السويدي ، أكبر نداء للمساعدة للبحث في جنوب شرق السويد  ، عن طفل ذو ملامح مهاجرة مفقود .

كان الآلاف من الناس في السويد استجابوا للنداء ، وبداءو يبحثون عن الصبي المفقود في السادسة من عمره في كل مكان يمكن الوصول إليه في السويد .

لقد انتشرت الشرطة للبحث ، و تم استدعاء القوات المسلحة ، وحلقت طائرات الهليكوبتر في الهواء وفتشت كلاب البحث عن اثر للطفل وفتشت القطارات ..كان اهتمام اكثر من المتوقع فلماذا !….. و من هو هذا الطفل ؟




الطفل ذو السادسة من عمره هو طفل من أصول مهاجرة ، كان يعيش مع عائلته حياة مستقرة قبل عامين في احد مناطق مدينة كالمار السويدية . وفي احد الأيام كان الطفل يلعب ويلهو بجوار منزله ، ,,,,,

ويقول الأب :- ألقى ابني الحجارة على أحد الجيران ، وهو يلعب وصاحوا الجيران . شعرت بالغضب والانزعاج والخوف قليلا. … الحجر يمكن أن يكون سبب الضرر. فأمسكت بابني وانتقدته وضربته بيدي على المؤخرة. كان خطأ ، وأنا أعلم. لكن الأمر كان عفوي وسريع ، كما يقول الأب. … ولكن الجيران اتصلوا بالشرطة والسوسيال واخبروهم .!



قرر السوسيال التدخل وسحب الطفل فورا ، وتم وضع الابن مع عائلة حاضنة في أولاند. وكان عمره 4 سنوات ..انه طفل بلا ذاكرة  … يمكن أن يكبر ولا يتذكر الأب والأم ..لن يتذكر من هو … هكذا يقول الأب بحسرة وحزن .




يضيف الأب – بعد عامين اصبح سحب ابني من العائلة نهائي بحكم المحكمة ، وتقرر زيارات محدودة بيني وبين ابني ، وحافظت على اتصال لطيف بيننا أنا والأم وابني . كان لدينا علاقة جيدة ، ونحن نفهم بعضنا البعض. ونحب بعضنا البعض .

الرجل وقصته مع ابنه كما نشرتها صحيفة اكسبريسن السويدية

 

بدأت المشاكل الجديدة ، وبدأ الأب ينتقد الإدارة الاجتماعية السوسيال – في كالمار. عندما لم يستعيد حضانة الابن ، وجعل المقابلات 30 دقيقية كل 3 شهور او أربع شهور ، قام الأب بتنظيم مظاهرة في منطقة ستورتورجيت في كالمار ، والتي وقعت في نهاية صيف عام 2019. حضر أكثر من 200 شخص كان بينهم مهاجرون ، والبعض سويديين يدعمون قضية الأب .

لكن المظاهرة لم تؤثر على الإدارة الاجتماعية السوسيال ، بل كان لها نتائج عكسية ، وكان الأب لا يزال لديه وقت محدود للغاية مع ابنه.




في وقت لاحق بعد المظاهرة ، قيل للأب أنه سيتم نقل الابن للعيش مع عائلة جديدة في منطقة أخرى . ولن يحصل الأب على عنوان للطفل أو أي معلومات عن ابنه ، أو مقابلات ….و أن إجراءات جديدة سوف تتم ويتم مناقشتها لاحقا .

يقول الأب قلت لهم لماذا ….؟ لماذا تفعلون ذلك بنا ..أريد أنا وأمه أن نراه : “أريد فقط أن أحضنه” – هل لي أن أقابل طفلي وأعناقه قبل أن يغادر ، سألت الأخصائي الاجتماعي. فقال … لا – لا يمكن ! انت تسبب المشاكل .




ولكني قررت أن أرى ابني بطريقتي ،  أردت فقط أن احضنه واشم رائحته وتقبيله. أردت أن أقضي الوقت معه قبل أن يختفي ، ، كما يقول الأب.

لقد رصدت وعرفت المنزل الذي يعيش فيه ابني ، وذهبت للمنزل الذي فيه ابني قبل أن يتم نقله ، ورايته يلعب بالخارج بالحديقة أشرت له ..فجاء إليا راكضا ، وضعته في السيارة وعبرت الجسر باتجاه كالمر ثم فاكسجو. قبلته واحتضنا بعضنا وبكينا ، واشتريت له الطعام والأيس كريم ، ذهبنا إلى متجر ألعاب واشترينا واكلنا معًا ،  .




– سألت  أبني ماذا تريد أن تفعل انت مع والدك أنا أباك ، وقال إنه يريد مقابلة امه و أبناء عمومته ، قلت له سوف نفعل .. والجميع ينتظرك . إنهم يعيشون في الدنمارك ، ولكن لديهم متجر في مالمو ، لذلك اعتقدت أننا يمكن أن نلتقي هناك.

نمت أنا وابني في منزل صديق ، نام  أبني بين أحضاني وهو سعيد مبتسم  قال لي لا تعيدني لهم مرة أخرى …!؟



، وفي اليوم التالي أخذنا القطار للسفر لمالمو  ، تجنبت استخدام السيارة خوفا أن يلاحقونا ، فالسفر وسط الناس والازدحام أفضل  ، ولكن لم يحالفني الحظ !!!! ، كانت وسائل التواصل الاجتماعي السويدي ، والشرطة والجيش وفرق البحث في كل مكان ، وفي محطة قطار مدينة أوسبي ،  صعدت الشرطة القطار. وبحثوا عن الطفل ، وشاهدوني أنا والطفل ..حاولت الهرب ولم استطيع !
، ووضعوني أنا وابني في سيارة الشرطة بكيت وصرخت أنا وابني ، وكنا نحتضن بعضنا البعض  ولم اترك الطفل ولم يتركني ، ولكن فرقونا بعد أن تجمعنا !






. قررت المحكمة المحلية في كالمار اعتقال الرجل الأب ، المشتبه في أنه قام بجريمة خطف الأطفال. وتعريض طفل للخطر ، ومقاومة السلطات –

ويقول الأب :- قضيت ما يقرب من شهرين في الحجز. كتبت رسائل إلى ابني ، ولكن لم يُسمح لي بإرسالها ،

حاليا تم أطلق سراح الأب وهو الآن في انتظار المحكمة التي يجب تبدأ في 14 فبراير.




– الآن السوسيال تصدر قرار  تقييد وصول الأب والأم إلى أبعد واقصى حد عن الطفل . كانت والدته ” الأم” التي أصبحت مريضة بسبب سحب ابنها ، تبكي كل يوم لمدة عامين. وتقول هذا غير أنساني.

وعند سؤال الأب هل تندم على ذلك أن خطفت الابن وحرمت منه ؟

يقول الأب  – كان لي يوم رائع مع ابني . لقد اقتربنا من بعضنا البعض. نام في ذراعي. ولن أنسى هذا اليوم إلى أخر يوم بحياتي !

– ما فعلته كان عن الحب بين أب وابنه. . أردت فقط احتضانه وتقبيله وان تراه أمه وتحتضنه .




وقد تم الاطلاع على قرار المحكمة في نزع حضانة الطفل / حيث قالت المحكمة في قراراها 

أن  الطفل سيستمر   الاعتناء به من السوسيال بشكل دائم ولا يمكن أن يعود لعائلته . شعرت المحكمة أنه على الرغم من أنهم شاهدوا بعض التقدم في علاقة الأب والأم بالطفل ، إلا أن  المحكمة قلقة بشأن البيئة المحيطة بالأم والأب ، وأنها كانت مليئة بالصراعات. وقد استأنف الوالدين القرار . وتم رفض الاستئناف




روجر هولمبرغ (S) هو رئيس اللجنة الاجتماعية سوسيال في كالمار. لا يريد التعليق على حالة الطفل البالغ من العمر ست سنوات على وجه التحديد أو

جاء تعليق الشرطة  :- تم العثور على الصبي. التقطته الشرطة ووالده في محطة قطار أوسبي . كانت جهود البحث عن المفقودة البالغة من العمر ست سنوات في مقاطعة أولاند هائلة. لكن والده لا يندم على ذلك ، على الرغم من أنه يخاطر بالسجن لأنه نقل الصبي من منزل الحضانة.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!