المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

سجون مكتظة .. وسجناء ينتظرون الدور .. الحكومة تقرر بناء سجنين جديدين في نورشوبينغ وفارنامو

مكتظة بالسجناء ، و طلقاء في الخارج ينتظرون دورهم في طابور طويل ، وبعض هؤلاء يمارسون الجريمة وهم ينتظرون دورهم في دخول ـ كما أن داخل يتلقون زيارات أقل من أقاربهم بسبب الاكتظاظ في وذلك بسبب استخدام غرف الزيارة كغرف للمحتجزين فيها .. لذلك قررت الحكومة السويدية بناء سجنين جديدين في نورشوبينغ وفارنامو لتخفيف الضغط على الأخرى .




التقرير أشار أيضا لمشكلة حقوق  في زيارات عائلية وعدم توفر غرف لذلك ، هذه المشكلة وصلت إلى الشباب ، فالشباب البالغ من العمر سبعة عشر عاماً، المشتبه به في هجوم المدرسة في كريستاد  والمحتجز منذ شهر كانون الثاني يناير في حجز الشباب حيث لا يستطيع الحصول على زيارات بشكل دائم.




بيون أتنشون هو محامي الدفاع عن الشاب البالغ من العمر 17 عاماً  ، و قال بأن المدعي العام كان مرحباً بمنح زيارات إلى موكله إلى حد كبير إلا أن الاكتظاظ والقيود في عقدت الأمر منذ منتصف شهر كانون الثاني يناير ، وخلال هذه الفترة من يناير حتى يونيو  التقى الفتى بأسرته ثلاث مرات وتحدث معهم عبر الهاتف قرابة مرة واحدة أسبوعياً وهذا أمر يخالف حقوق السجين !

 ووفقا للتقرير فإن احد في  مالمو للشباب  تتسع لمئة وتسعة وثلاثين شخص وفيه ستة غرف لاستقبال الزيارات والتي يستخدم نصفها الآن كغرف بسبب الاكتظاظ.




ماغنوس ويغمن نائب مدير يقول  أنهم يحاولون قدر المستطاع ضمان حصول النزلاء على فرصة الزيارة التي يحتاجون إليها وأنهم يعطون الأولوية في الزيارات للأطفال الذين يأتون لزيارة أهلهم المحتجزين وللأطفال المحتجزين والضغط كبير على غرف الزيارة التي يمكن استخدامها إذ يجب السماح دوماً لمحام بزيارة موكله .




في الوقت نسه  يسمح للأهل بالزيارة في حال ارتأت إدارة أن الزيارة مناسبة إذ أنها مرهونة بموافقة المدعي العام كما تتم في الغالب برفقة شرطي محقق وهو ما قد يتطلب أياماً أو أسابيع لإيجاد وقت يناسب الجميع ووجود غرفة زيارة متوفرة حينها وقد كان الوضع أسوأ أثناء جائحة كورونا إذ استخدمت أربع من أصل غرف الزيارات الستة المحتجزين وهو ما أثر بدوره على نزلاء وفقاً ل ماغنوس ويغمن.



قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة