المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

سجال حاد بين وزيرة الخارجية السويدية آن ليند ووزيرة خارجية تركيا حول “سوريا وقبرص”

نقلت وسائل إعلام دولية السجال الحاد بين مولود وزير خارجية تركيا  تشاوويش أوغلو ونظيرته السويدية آن ليند ، حيث رفض وزير الخارجية التركي بغضب دعوات   السويدية آن ليند  لسحب  القوات التركية من شمال شرق سوريا .




واتهم الوزير التركي السويد والأوروبيين بازدواجية المعايير ، ومحاولة تعليم أنقرة حقوق الإنسان والقانون الدولي في الوقت الذي تغلق أوروبا التي تمثل 28 دولة أبوابها أمام اللاجئين بدون أي السانية  .




وردت وزيرة خارجية السويد على الوزير التركي قائلة له ” لديكم  مسؤولية في تقسيم سوريا  وتصعيد الوضع السكري في شمال سوريا مع أكراد سوريا .

ورفض جاويش نبرة نظيرته السويدية الحادة، قائلًا لها  بنبرة أكثر حدية في المؤتمر الصحفي “ما هي صفتكم لتطلبوا منا الانسحاب من سوريا.. لا يمكنكم طلب ذلك منا”. واتهم السويد بدعم حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة كمنظمة إرهابية.




وتابع الوزير التركي بتوجيه سؤال بنبرة حادة للوزيرة السويدية ، “هل فوضت سوريا أو المعارضة السورية حكومة السويد ليطالبنا بالخروج من أراضيها؟” ماهي صفتكم ؟، وهدد بأنه في حالة انسحاب القوات التركية من إدلب السورية سوف يتم إرسال 3 ملايين لاجئ سوري إلى أوروبا، متهمًا السويد برغبتها في أن تحل محل تركيا في إدلب لدعم الأكراد.




بينما ردت الوزيرة السويدية ، أن السويد والاتحاد الأوروبي ، اعتبر أن منظمة بي كي كي منظمة إرهابية ، وان الحديث يتجه نحو سوريا وأكراد سوريا … ورفض جاويش أوغلوا الحديث قائلا نحن لا نتحدث عن قوميات ..بل على منظمات إرهابية




وفي المؤتمر الصحفي الذي غلب عليه التوتر بعد محادثات في أنقرة، وقالت  زيرة خارجية السويد آن ليند، وهي واقفة إلى جانب نظيرها التركي مولود تشاوويش أوغلو: “الموقف القوي للاتحاد الأوروبي ما زال كما هو.. مستمرون في حث تركيا على الانسحاب”.




وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يتوقع كذلك خطوات بناءة إزاء الديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا للصحفيين والمعارضين والأكراد والنشطاء .وانتقدت ليند، أيضا قرار أنقرة الخاص باستئناف عمليات التنقيب في شرق البحر المتوسط، حيث يدور نزاع بين تركيا وكل من اليونان وقبرص، عضوتا الاتحاد الأوروبي، حول السيادة على المياه الإقليمية.




من جهته عبر مولود تشاووش أوغلو، بوضوح عن غضبه ، وقال: “تحاولون إلقاء درس عن حقوق الإنسان والقوانين الدولية عبر التصرف بتعال واستخدام كلمة حث لا يمكن لكم استخدام هذه الكلمات مع تركيا “.






وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يحث تركيا على الانسحاب من شمال غرب سوريا ، ولا يستطيع التدخل في العمق الاستراتيجي لتركيا ، ثم سأل “لماذا لا تدافع السويد عن حقوق القبارصة الأتراك؟”.




وردا على ذلك قالت ليند إنها “كضيفة” لن تنخرط في نزاع، وأضافت “آمل أن تتاح لكل فرد في تركيا فرصة للتعبير عن آرائه بشكل صريح كما تفعل أيها الوزير.. ونتمنى علاقات قوية مع تركيا – شكرا”. وعندئذ التفت لها تشاووش أوغلو مرة أخرى وقال: “في تركيا يمكن للجميع التعبير عن آرائهم ولكن   ليس لدينا هذه المعايير المزدوجة”.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!