المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

زيادة عدد العائلات التي لديه أطفال وتم طردهم من منازلها في السويد (674 طفلاً مشرد)

عرض التلفزيون السويدي تقرير جديد يشير إلى ازدياد عدد المواطنين  الذين تم طردهم بالفعل من الشقق والمنازل التي يعيشون فيها ، وأشار التقرير إلى أن قسم كبير من المطرودين هم عوائل لديهم أطفال ، وهذا يعني أن الأطفال تم طردهم من منازلهم   في ظل ما تشهده السويد من مصاعب اقتصادية ومعيشية .




وبيّنت أرقام مصلحة تحصيل الديون السويدية المعروفة باسم ، كرونوفوغدن،  أن عدد المطرودين بلغ  2768 عملية طرد في السويد خلال عام واحد فقط وهو عام 2023 الماضي ،  وتعود معظم الحالات هذه إلى تراكم الإيجارات على  العائلات التي لديها دخل محدود ومشاكل مالية وديون فيعجزون عن دفع الإيجار .  والمشكلة الأكبر هو زيادة عدد الأطفال المتأثرين بعمليات الطرد ، حيث وصل عددهم العدد إلى 674 طفلاً – 




ويعتبر هؤلاء الأطفال تحت بنود “التشرد” والمراقبة من السوسيال السويدي ، حيث ينتقل أغلبهم مع عوائلهم لسكن طوارئ مؤقت جماعي مخصص من البلدية ، وقد يضطر بعضهم للتنقل بين نُول متنوعة لسكن العائلات المشردة ، أو ينتقلوا لسكن مؤقت عند أقارب لهم مما يجعلهم غير مستقرين في منزل ويهدد صحتهم النفسية والاجتماعية 




ويقول دافور فوليتا  المحلل في مصلحة الديون السويدية –  كرونوفوغدن  : “إن ارتفاع الأسعار والإيجارات في السويد خلال عامي 2022 -2023 وحتى 2024   الأخيرة أثر بشكل كبير على المواطنين  ذوي الدخل المنخفض والذين لديهم فواتير وديون متراكمة ، واعتبر أن الأمر يثير القلق   لافتاً إلى ازدياد ديون السويديين بشكل كبير  – كما توقع أن يكون العام 2024 قاتماً كذلك، مضيفاً “لسوء الحظ، يبدو أن عام 2024 سيكون صعباً مثل عام 2023.