المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

زيادة أسعار تجميد البويضات للنساء بعد تزايد أعداد الراغبات بالحمل والإنجاب في عمر الـ 50

تختار المزيد والمزيد من النساء تجميد “البويضات” الخاصة بهم  لزيادة فرصة الحمل وانجاب طفل و تكوين أسرة في وقت لاحق من الحياة ، أو خوفاً من رغبتها بالأنجاب بالمستقبل ويكون الحيض توقف في عمر مبكر ، أو لأسباب أخرى خاصة بالمرأة و الزوجين .



 وفي السويد، بدأوا بتجميد البويضات في عام 2014، بدء نظام واسه تجاري يسمح للنساء بتجميد “البويضات” حيث يمكن لهن في المستقبل في عمر الأربعين أو حتى الخمسين استخدام “البويضات” وتلقيحها بحيوانات منوية مع الزوج للحمل والإنجاب .



كاميلا ستينفيلدت ، طبيبة سويدية متخصصة في عيادة ليفيو للخصوبة في ستوكهولم، أن هناك زيادة كبيرة جدة في عدد النساء الراغبات بتجميد “البويضات” – تعتقد ساندرا جونسون أن تجميد البويضات يمكن أن يسمح للمرأة بالشعور بالأمان في أنها تستطيع الحمل والإنجاب في كل مراحل عمرها ، ويزيد من المساواة بين الجنسين في المجتمع فالجرل يستطيع الزواج وانجاب الأطفال في الخمسين من عمره ولكن النساء سيكون لديها مشكلة كبيرة وعدم قدرة على الإنجاب في سن الجمسين بدون تجميد البويضات .




لكن تجميد البويضات ليس بالقصة الرخيصة أيضًا.

– غالبًا ما تقوم النساء  والأزواج الذين يجمدون “البويضات” من أصحاب الدخل المرتفع   وقادرين على تحمل تكاليفه، كما تقول ساندرا جونسون، التي تشير إلى أن التكاليف المرتفعة تجعل الأمر برمته قضية طبقية ومشكلة أخرى في عدم المساوة ، فالمرأة التي لا تمتلك المال لا تستطيع تجميد البويضات .



 وتوضح كاميلا ستينفيلدت أن معظم النساء اللاتي يقمن بتجميد بويضاتهن في السويد تتراوح أعمارهن بين 35 و38 عامًا. نظرًا لأن جودة البويضات تنخفض بعد سن 38 عامًا، يوصى عادةً بإجراء العلاج قبل ذلك الوقت.



تتكلف عملية تجميد البويضات ما بين 35  ألف كرون سويدي إلى  40 ألف كرون سويدي  تقريبًا. بالإضافة إلى ذلك، تتم إضافة التكاليف الطبية التي تزيد قليلاً عن  10 ألف كرونة سويدية، علاوة على ذلك، يمكنك أن تتوقع دفع حوالي 3000 كرونة سويدية سنويًا لتخزين البويضات في الثلاجة في العيادة.