المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

زوجي السابق خدعني .. ذهب مع أطفالي في إجازة لبلده لزيارة عائلته .. ولم يعودوا للسويد منذ 3 سنوات

قضايا العوائل المهاجرة في السويد متعددة ولكنها ترتكز على الانفصال والأطفال ، احد القضايا الجديدة هي لامرأة مهاجرة “مريم”  ـ حيث فقدت أطفالها منذ ما يقرب من 4 سنوات.  بعد خدعها زوجها السابق   وقال لها أنه ذاهب  في زيارة لبلده لكي يرى الأطفال أهلهم في الجزائر ، لكنه سافر مع الأطفال … ولم يعودوا إلى السويد مرة أخرى. وبدأت مريم كابوسًا طويلاً لاستعادة الأطفال.




تبدأ القضية عندما تزوجت “مريم”  من زوجها لما يقرب من عشر سنوات ، لكن في ربيع عام 2018 أرادت الطلاق. حيث لم ترغب بمواصلة الحياة كزوجة مع زوجها … وتقول مريم للتلفزيون السويدي  “– كنت أتمنى أن يكون بإمكاننا الاتصال كأشخاص عاديين مع حضانة مشتركة للأطفال “.  ولكنه خدعني وهرب بالأطفال للجزائر




وتستمر “مريم” في الحديث عن قصتها قائلة ”  بعد الاتفاق على الطلاق أخذ الأب طفليهما إلى وطنه الجزائر. لم يكن لدى مريم  شك في أن الأب قد ذهب لعطلة وزيارة قصيرة وسوف يعود   .. ولكنه لم يعود هو الأطفال من 2018  وحتى الآن 2023  – وتعتبر “مريم” انه  كان أكبر خطأ في حياتها أنها تركت  الأطفال يسافرون مع زوجها السابق..   لأنهم لم يعودوا أبدًا.




 الموقف القانوني .للأطفال؟

مريم تحمل الجنسية السويدية …. والزوج والد الأبناء يحمل الجنسية الجزائرية والأطفال ولدوا في السويد ولديهم الجنسية السويدية والجزائرية   .. .




تحركت مريم للحصول على  الوصاية المنفردة على الأطفال في محكمة مالمو جنوب السويد  ، لكن الأب أصبح تلقائيًا وصيًا على الأطفال في الجزائر حالياً رغم أن الأطفال وفقاً للقانون الجزائري يجب أن يكونوا في هذا السن في وصابة الأم أن لم تكون متزوجة .. ولكن الأم في السويد .






الموقف القانوني ..أن الأطفال في الجزائر كمواطنين يحملون الجنسية الجزائرية  ، وما يعُقد الوضع القانوني لاستعادة مريم الأطفال .. هو أن الجزائر لم تصدق على اتفاقية لاهاي ، مما يعني أن السويد لا يمكنها التدخل ، لكن التشريع الجزائري يمكن أن يعيد وصاية الأم للأطفال بتقديمها بطلب الحضانة في محكمة جزائرية لاستعادة أطفالها وهذا مستحيل عمليا لآن مريم لا تستطيع فعل ذلك لأنها يجب أن تظل في الجزائر أو تحصل على موافقة الأب بالسفر بالأطفال .. كما أن  العرف الاجتماعي لن يسمح بتنفيذ القانون في الجزائر .




وتقول مريم – أتمنى أن أحصل على حضانة الأطفال  في الجزائر ، إنها فرصتي الوحيدة لاستعادة الأطفال. من المهم أن أفعل ذلك بطريقة قانونية … أو  قد يتعين علي الانتظار حتى يبلغ الأطفال 18 عامًا قبل أن أعود بهم إلى السويد وهم قادرين على اتخاذ القرار .

شاهد الفيديو – مريم .. 

فيديو – التلفزيون السويدي





قد يعجبك ايضا