المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

زعيمة اليسار: لا علاقة بين الهجرة والجريمة سندعم سياسة هجرة سخية ونمنح الإقامة الدائمة للجميع

في أول تصريحات لزعيم حزب سويدي مؤيدة للهجرة وداعمة لقضايا المهاجرين  ، أعلنت Nooshi Dadgostar زعيمة حزب اليسار :  إنها ستدعم سياسة هجرة سخية في السويد ،  وسوف تفرض على الحكومة المقبلة العودة لقوانين الهجرة السابقة والتي تُصنف بالسخية ، و تمنح اللاجئين الإقامة الدائمة واعتبرت أن ذلك وعد انتخابي لو حقق حزبها نتائج إيجابية مرتفعة تخوله الضغط على الحكومة المقبلة .. وأضافت نوشي دودغستار  أن لا علاقة بين الهجرة الكبيرة للسويد وتطور الجريمة في السويد ,, فهذا من اختراع اليمين المتطرف ونجح في تسويقه للمجتمع .





 و أضافة نوشي دودغستار ، لا علاقة للجريمة التي بالسويد  بـ “لون البشرة ولون الشعر” ، أنت تقول الهجرة مرتبطة بالجريمة .. فلماذا لا تقول أن الهجرة مرتبطة بإنقاذ نظام الرعاية في السويد من الانهيار  ،  – إنها مناقشة أكاديمية ..  لا أستطيع أن أرى أن اللون للبشرة وللشعر يساهم في جعل إنسان مجرم  لا ليس الأمر كذلك .




وأضات نوشي : –
– يتعلق الأمر بالشباب الذين لم يجدوا دعم الدولة والمجتمع .. الشباب الذين يريدون أموالاً طائلة. إنهم ينظمون أنفسهم في عصابات إجرامية ، ويطلقون النار على بعضهم البعض للفوز بسوق المخدرات فيما بينهم ، كما يقول نوشي دادجوستار لـ صحيفة SvD . وهنا يظهر السؤال ما علاقة لون البشرة والشعر بهذه المشكلة .؟




كما قالت نوشي دودغستار ، إن حزب اليسار سوف يدعم سياسة هجرة سخية وسنعمل على زيادة عدد المهاجرين للسويد من أجل زيادة الهجرة  ، وسوف نطالب بالعودة لقوانين الهجرة القديمة التي تمنح الإقامة الدائمة للجميع ومنح لم الشمل للعائلات المهاجرة بدون شروط  .




 

هل يمكن لحزب اليسار تنفيذ هذا الوعد الانتخابي ؟

يحتاج حزب اليسار أن يحقق نتيجة بين 18 إلى 20 بالمائة ليكون قادر على تمرير هذه المقترحات والوعود الانتخابية المتعلقة بالهجرة ، فسياسة هجرة سخية تحتاج لقوة برلمانية لتمريرها .. وبشكل عام حزب اليسار لديه في البرلمان الحالي 10 بالمائة ويتوقع أن يحقق نفس النسبة أو أقل قليلاً وفقا لاستطلاعات الرأي الحالية

تقديرات المركز السويدي للمعلومات - SCI

 

قد يعجبك ايضا