آخر الأخباردولية

روسيا والصين .. أسلحة تنقلها طائرات كبيرة.. لتعزيز قدرات إيران العسكرية لمواجهة أمريكا

قالت مصادر أمريكية ، أن شحنات أسلحة روسية وصينية ضخمة وصلت إلى إيران مؤخراً ومستمرة، مشيرا إلى أن هذه الشحنات نُقلت على متن طائرات عسكرية ضخمة، وتضمنت تجهيزات عسكرية مختلفة ومتقدمة ومنها مغدات وأنظمة عسكرية متقدمة لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية. وأشارت تقارير المخابرات الأمريكية  إن الصين تلعب دورا مهمّا في تعزيز قدرات إيران الصاروخية خلال الفترة الحالية، مشيرا كذلك إلى دور روسي مهم جدا على صعيد تزويد طهران بأنواع من المقذوفات المتطورة.



التقارير أفادت إن شحنات عسكرية روسية ضخمة تصل إلى إيران بشكل شبه أسبوعي، وخذا ما أكدت تقارير استخبارتية عديدة  تحدثت خلال الأشهر الماضية عن نقل أسلحة من روسيا إلى طهران، في ظل ما وصف  بشراكة إستراتيجية متنامية بين البلدين، خصوصا بعد التصعيد الأخير.
وبالتوازي مع تدفق هذه الشحنات، تستعد إيران لتنفيذ مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا والصين، تُعرف باسم مناورات “الحزام الأمني”، وهي مناورات بحرية دورية، إلا أن توقيتها الحالي يحمل دلالات سياسية وعسكرية لافتة.

وتشير هذه المناورات، وفق مراقبين، إلى رسائل إيرانية متعددة، أبرزها التأكيد على الحضور الإيراني في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان، إلى جانب إبراز مستوى التنسيق العسكري مع موسكو وبكين، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة واحتمالات اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.



وتأتي هذه التحركات في إطار رسم مشهد عسكري جديد تسعى طهران من خلاله إلى إظهار مستوى متقدم من التعاون والتنسيق مع قوى دولية كبرى، وسط تقارير عن وصول شحنات أسلحة من روسيا والصين إلى إيران، شملت تعزيزات في مجال الدفاعات الجوية والقدرات الصاروخية والقذائف العسكرية.

كما يعكس هذا الحراك رسالة إيرانية مفادها الاستعداد للخيار العسكري، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن طهران لا تزال ترى في مسار السلام والمفاوضات الخيار الأفضل لها وللولايات المتحدة وللاستقرار الإقليمي. .




والأربعاء، جدد ترمب تهديداته لإيران، وقال إن “أسطولا ضخما” يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا ستواجه “هجوما أسوأ بكثير” من الذي شن ضدها العام الماضي.

لكنّ إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان “محدودا” وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى