المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ردود فعل غاضبة بعد تصريحات ببدء برامج لتنظيم الاسرة لمنع النساء المهاجرات من الإنجاب المتكرر

بعد نشر تقرير عن بدء برامج تنظيم الاسرة لفئات من النساء نت أصول مهاجرة في بلديات سويدية ، لكي يتوقفوا عن إنجاب الأطفال ويبدئوا دخول سوق العمل والاندماج بالمجتمع ، إقراء التقرير بالعربية من هنا – ظهرت انتقادات عديدة من سياسيين ونشطاء ومواطنين من أصول مهاجرة حول هذه البرامج وطريقة التعامل مع مواطنين سويديين قد ترتقي للتمييز .




التقرير والبرنامج المستهدف لتنظيم الاسرة ينطلق من فكرة أن هناك سبب للاعتقاد بأن المزيد من النساء من أصول مهاجرة  يرغبن في حماية أنفسهن من الحمل ويرغبن بالتوقف عن الإنجاب ويرغبن بالنزول لسوق العمل ، لكن يتم منعهن من خلال معايير عفا عليها الزمن  يتحكم فيها الرجال الذكور حيث يكون الرجل بهذه العائلة هو المعيل والمسؤول والمرأة هي للجنس والمنزل وإنجاب الأطفال وإعداد الطعام .




  في شقة من ثلاث غرف في ضاحية Lövgärdet في بلدية يوتبوري ، التقت صحيفة اكسبريسن بعائلة مكونة من عشرة أطفال من الصومال ولكنهم مواطنين سويديين حاليا ، وهم مثل الكثير من المواطنين السويديين من أصول مهاجرة من الصومال وسوريا والعراق .. يشعرون بأنهم مستهدفون من الأحزاب السياسية والسياسيين والحكومة ومن الإعلام السويدي .




وتقول الأم – ليس من الجيد أن يقرر شخص آخر عدد الأطفال الذين يجب أن ننجبهم ، كما تقول الأم ماريان . وتُضيف– إنه نوع من التمييز  السياسيين السويديين يشيرون إلى مجموعة مستهدفة معينة ، وأكدت الأم ” نجن لا نستلم مساعدات إلا حقوق أطفالنا وغير ذلك زوجي يعمل ويعيل العائلة ، ونحن نقرر كم طفل ننجب وهل أذهب للعمل أو لا .. هذه حريتنا الشخصية .




في نفس الوقت تقول عائلة سورية أخرى في نفس المنطقة أن الحياة الاجتماعية للإنسان هي حق له يقرر ما يريده ، أنا بصفتي أب لخمسة  أطفال وأعمل واعيل عائلتي وأدفع الضرائب لا يحق لأي شخص في السويد أن يتحكم في ماذا أفعل أنا وعائلتي ..




بينما تقول الزوجة إن قرار الإنجاب يكون قرار المرأة وبترحيب من الزوج وليس بإجبار من الزوج ، وأضافت   في السويد توجد حقوق للجميع لا احد يتدخل عند انجاب رجلين لطفل أو عند تجب امرأتين متزوجتين أطفال ..بل بالعكس يظهر الترحيب .. لذلك لا اتقبل مفهوم تنظيم الاسرة ولا خطاب السياسيين السويديين ..الذين لا يجدوا فينا كسويديين من أصول مهاجر إلا السلبيات رغم إننا نتحدث السويدية بطلاقة ونعمل ونؤسس شركات وندفع الضرائب .




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة