المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ردود الفعل بين سوريي السويد حول الضربة الأمريكية على سوريا بين رافض ومؤيد وغير مهتم !

 




 

تختلف الآراء وردود الفعل بين السوريين الساكنين في السويد، حول الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية لسوريا في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي هذا الصدد، قالت أماني هالباري، والتي تدرس في مجال الارشاد الاجتماعي والمهني بجامعة مالمو، بأن الآراء تختلف لعدة أسباب:

 – هنالك من يؤيد الضربة الأمريكية لأنها تضع حداً للنظام السوري وروسيا. من جهة أخرى يرى البعض بأن الضربات تهدف لإيصال رسالة سياسية معينة لروسيا، بأنها ليست الوحيدة في الساحة السورية.







 ومن جهته أعرب المنتج التلفزيوني ماهر برادعي عن موقفه تجاه الضربة الأميركية:

-أنا ضد أية ضربة على سوريا. لو كان الهدف من هذا الهجوم فرملة النظام وإيقاف الموت، لم يكن الأمر ليحتاج ضربة عسكرية، بل كان من الممكن فعل ذلك بقرار سياسي قبل سبع سنوات، هذا ما يقوله ماهر برادعي. 

هذا وقالت أماني هالباري بأنها لا زالت مترددة في موقفها حيال الضربة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية بدعم من بريطانيا وفرنسا.

“بالطبع أنا ضد كل ضربة عسكرية، من الداخل أو من الخارج، كل من يموت له قيمة إنسانية لدى الأهالي والأحباء. لكن من جهة أخرى، إلى متى سيستمر التمادي الروسي؟ لكنني أوافق ماهر الرأي بأن الضربة تهدف لإيصال رسالة سياسية، لا أكثر.” 






 يُذكر أن الضربة جاءت بعد هجوم بالأسلحة الكيماوية في مدينة دوما بريف دمشق، اتُهم النظام السوري بارتكابه. لكن قتل المدنيين كان يجري بأساليب أخرى غير الأسلحة الكيماوية، وعدم اكتراث المجتمع الدولي قبل استخدام الكيماوي أمر مثير للدهشة، بحسب المنتج التلفزيوني ماهر برادعي.

هل القتل بالكيماوي حرام، والقتل بالبراميل حلال؟






 

استمع للحوار من هنا

قد يعجبك ايضا