المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

راديو السويد يستطلع رأي الخبراء حول شتاء السويد الدافئ ..وآراء المهاجرين حول شتاء السويد هذا العام ‏

تميز فصل الشتاء في السويد إلى الآن  بدفء غير معتاد  ، وهذا العام شهد تسجيل درجات حرارة قياسية ، وتراجع في معدلات التساقطات الثلجية. ..حتى أن الكثير يقول ” ليست هذه السويد التي اعرفها في الشتاء “!




ديانا باييتش وهولت جرين من خبراء الأرصاد الجوية لدى التليفزيون السويدي، يقولون :- نلاحظ زقزقة عصافير غير معتادة في هذا الوقت من السنة ، وسطوع للشمس في بعض الأوقات القصيرة ، وصفاء للسماء ، ودرجات حرارة موجبة ، وهي إشارات على أجواء ربيعية وسط وجنوب السويد ،فالزهور تتفتح ، وللطيور  حاسة قوية أكثر من البشر تستبق قدوم فصل الربيع وأضافت ديانا باييتش بالقول أن فصل الشتاء الحقيقي يسود فقط في المناطق  الشمالية  في في السويد وفي المناطق الجبلية فقط .




 وقبل الخوض في الأسباب وراء هذا الدفء في فصل الشتاء نستمع أولاً لنبض الشارع ونرى رأي الجالية العربية في ستوكهولم.

“أسمك أولا؟”
“أسمي  سعيد أبو ناصر ،  “
“وهل ترى الشتاء الحالي بدون ثلوج وبرد شديد  إيجابي أو سلبي؟”
”  بالطبع إيجابي جدا جدا ” لقد هرمنا من ثلوج وبرد السويد …ومن الرائع أن يكون الجو في الشتاء برد معتدل.




“سهام عبد الجليل”
“سهام هل لاحظتي التغيير في المناخ هل لاحظتي أنه أدفء من العام الماضي؟ما رأيك بالموضوع سلبي أم إيجابي”
“نحن بما إننا  عرب واصلين من الدول العربية  ، نرى أنه إيجابي فنحن لا نحب الثلج  ولا البرد ، لكن من ناحية أخرى علمياً هو سلبي جداً لأن التأثير على المناخ سيؤثر على الكرة الأرضية ،  وعلى البشر والحيوان وعلى الحجر ……و على كل شيء ،  فهناك جانبين فمن الناحية الدينية هذا تصريف الله في التغلبات الجوية فالآن بالسعودية صار هناك ثلج ،  والسويد لا يوجد ثلج  ، فسبحان من له الحكمة والأمر ، 






“أنا اسمي سهيل، إن الثلوج بالنسبة لهذا البلد المتعودة على الثلوج ومتعودة على الأمطار نمط حياتهم ، ولكن بالنسبة لنا فهذا امر رائع “
 
“حبيب شملان ” ، الشتاء الآن غير كل سنة مش قوي …. الجو يتغير خلال اليوم من أربع إلى خمس مرات مرة   لكن بالنسبة لنا كمهاجرين  إيجابي فالدفء أفضل من الثلج”



ديانان باييتش خبيرة في الأرصاد الجوية في التليفزيون السويدي قالت إن الأجواء المعتدلة السائدة في السويد خلال هذا الشهر ،  والشهر الماضي ساهمت في عدم تساقط الثلوج  ، وتعتبر درجات الحرارة مرتفعة جداً بالنسبة لفصل الشتاء السويدي قارس البرودة  
وتضيف :- بالعودة للثلاثين سنة الماضية  ، تتضح التغيرات المناخية حيث سجلت الحرارة زيادة بدرجة واحدة أكثر من المعتاد في كل أرجاء العالم ، والسويد بدورها تضررت وهو ما نعاينه الآن من قلة التساقطات الثلجية شمالاً وشبه انعدامها جنوباً.



وأشارت ديانا باييتش للدراسات التي تتحدث عن العواقب الوخيمة الناجمة عن التغيرات المناخية  ، ذكرت منها ارتفاع منسوب البحار حيث صعد منسوب مياه البحر في السويد بنحو 20 سنيمتراً   وبالجنوب تبقى وتيرة الارتفاع أسرع من باقي المناطق.




 في ستوكهولم على سبيل المثال ، ووفقاً لرصد الأجواء فالتوقعات تستبعد تساقط الثلوج في الأيام القليلة المقبلة وفي حالة انخفاض درجات الحرارة ،  ستكون لفترة قصيرة على أن تعود الأجواء من جديد للاعتدال ، لهذا فكل من يرغب في التزلج فعليه التوجه للمناطق الجبلية شمالاً.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!