المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

راديو السويد يقارن بين ملكي السعودية والسويد .. الاثنين رفضا أن تتولى المرأة العرش!

مقارنة بين ملك السويد والملك السعودي ! للحظة الأولى ستجد أن ليس هناك أوجه مقارنة بين الملكين   ، ولكن راديو السويد  قام بالفعل بإذاعة برنامج يقارن خلاله بين كل من ملك السعودية وملك السويد !  .





كانت النقطة التي أثارت الخلاف أن كل من ملك السعودي سلمان بن سعود،   وملك السويد ، كارل السادس عشر غوستاف،  عارضا تولي النساء العرش! وقد تجد الأمر طبيعي فيما يتعلق بالسعودية ولكنه صادم فيما يتعلق بالسويد! ، فكيف لملك السويد أن يعارض أن تتولى امرأة العرش السويدي ؟  اليست ابنته هي وليه العهد ووريثه على العرش ؟”.





 تعود القصة إلى  العام 1980، فالملك كان قد أنجب أول أطفاله فتاة  ، ثم انجب الصبي الذكر فجعله الملك ولي للعهد ووريث للعرش السويدي بدلاً عن الأبنة الكبرى .

ولكن أصبحت هناك معارضة قوية في السويد حول جعل الابن الثاني ولي عهد  كونه ذكر – وعزل الفتاة وهي الابنة الأولى عن ولاية العهد ، مما اعتبر تمييز ضد النساء ، فتم تغيير قانون العرش في السويد، بحيث يصبح الطفل الأكبر ، بغض النظر عن جنسه، ولي العهد.





ولكن القصة لم تنتهي فرغم  أن الملك السويدي  كارل السادس عشر غوستاف وافق على مطالب جعل ابنته ولية العهد إلا أنه أظهر معارضته ورفضه  ضد هذا التغيير في القانون وأراد أن يرث كارل فيليب العرش من بعده.

وقال الملك في بعض المقابلات الخاصة والصحفية آنذاك “إنه يفضل أن يجلس رجل على العرش السويدي- أعتقد بأنه من الصعب على المرأة أن تصبح ملكة. فالأمر ليس سهلاً. لكنه ليس ضد المرأة إذا لم يكن هناك رجلاً “.





وأضاف الملك في لقاءات سابقة أنه من  الأفضل أن يكون ملك السويد رجل فهذا الأكثر قبولاً من حيث تتبع الحكم العائلي الملكي ، فالفتاة سوف تنجب أبناء يكونوا ملوك السويد ولكن من عائلة الأب الذي هو خارج شجرة العائلة المالكة . وأضاف :-  سيختفي خط  العائلة الملكي  الوراثي الذكري. والأسرة ستنقسم –  يمكنك بالتأكيد أن تأخذ أي اسم، لكن خط الأسرة الحقيقي  ونسلها سيختفي”.





من جانب أخر اعتبر راديو السويد المقارنة بين ملك السويد وملك السعودية “غير دقيقة”، معتبراً أن العائلة المالكة في السعودية تحكم البلاد بسلطة مركزية غير محدودة وتهيمن على الدولة ومفاصلها وتتحكم في كل شيء حتى ثروات البلاد ،  ولم يتم أبداً مناقشة تولي النساء العرش بل ليس لهم حقوق مساوية للرجل في الحياة العامة . بينما في السويد فلا يملك الملك سلطة من أي نوع فهو ملك أسمياً ويستلم راتب سنوي محدد ولا يحق له ممارسة السياسية أو أي نوع من الأعمال الحكومية- كما أن النساء في السويد في مقدمة المجتمع ومساواة مع الرجل 





والجدير بالذكر |أن راديو السويد حذف في نهاية البرنامج حقيقة أن ملك السويد كان رافضاً بإن يكون وريث العرش وملك السويد امرأة حتى لو كانت ابنته  – واكتفي راديو السويد بالقول أن الملك قام بوضع ابنه الثاني ولي للعهد – ولكن وافق على تغيير القوانين وجعل ابنته هي وريقة العرش لاحقاً بعد مطالب متكررة بالمساواة




قد يعجبك ايضا