المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

راديو السويد : السويديون يكنون احتراماً للرقص الشرقي أكثر من العرب “

ستقف يوم الاحد الموافق للأول من شهر نيسان/أبريل على خشبة مسرح أوبرا الشعب في ستوكهولم حوالي 65 راقصة شرقية من حوالي عشرة بلدان، ثمان منهن من السويد.




التقى راديو السويد بصبرية تيكبيليك، مدربة الرقص الشرقي وصاحبة فرقة “Danskollektivet ” في ستوكهولم حيث كانت تدرب أعضاء فرقتها على الرقص، تحضيراً للمشاركة في عرض للرقص الشرقي يحمل أسم “بلانات” وتستضيفه السويد لأول مرة.

جذبت الموسيقى الشرقية صبرية كما جذبت أمها الأمريكية من قبلها، التي كانت راقصة والتي تزوجت من والد صبرية، وهو عازف ناي تركي. وأدى شغف صبرية بالموسيقى والرقص الشرقي الى تعلمها اللغة العربية.






أسس عرض بالانات للرقص الشرقي في عام 1968 من قبل الراقصة جميلة سليمبور التي تنحدر أصولها من جزيرة صقليا، وتربت في الولايات المتحدة منذ صغرها وتعلمت الرقص من أفلام سامية جمال وتحية كريوكا. عملت جميلة في الاربعينيات كراقصة في الملاهي الليلية العربية في كاليفورنيا حيث التقت براقصات أخريات من جميع انحاء العالم، لتأسس من بعدها عرض بلانات الذي يقدم رقص شرقي جماعي.

أحد العروض التي ستقدم رقصة خليجية على أنغام أغنية لنا الله للمغني السعودي محمد عبده. وإحدى المشاركات في الرقصة إيما أليكس التي ترقص شرقي منذ 10 سنوات.

أحب الرقص الشرقي لان هنالك أساليب عدة لهذا النوع من الرقص، وهنالك خطوات وحركات جديدة طوال الوقت. كما ان الرقص الشرقي رقص حسي وانثوي ويشعرني بالثقة بالنفس وبأني على اتصال بجسدي، تقول أيما.




وبالسؤال حول نظرة السويديين وتفاعلهم مع الرقص الشرقي تقول صبريا تيكبيليك بأن السويديين يكنون احتراماً للرقص الشرقي أكثر من العرب. أما العرب فلديهم عشق للرقص الشرقي شاؤوا أم أبوا. وتروي صبرية بأنها عندما انتقلت الى البلدان العربية للرقص هناك، كانت قد تخرجت من الجامعة وتتقن 5 لغات. وكان الكثير يستهجن من اختيارها للعمل في مجال الرقص رغم ان لديها خيارات أخرى للعمل. ترى صبريا بأنه من المؤسف أن ينظر العرب للرقص الشرقي ومن يمارسه بدونية، رغم جمالية هذا الفن.







قد يعجبك ايضا