المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

دورات تعليمية للآباء والأمهات لزيادة الترابط الأسري وتقليل العنف العائلي في مائة مدينة سويدية

في محاولة للسيطرة على تزايد العنف العائلي والمشاكل الأسري ، يتم تقديم عدد من الدورات التعليمية و التثقيفية للآباء والأمهات في مائة مدينة داخل السويد ،  و التي يطلق عليها ” KOMET” بغرض الوصول للعائلات التي قد تحتاج للدعم التعليمي والثقافي لزيادة الترابط الأسري وتقليل العنف و المشاكل ، ويتم ذلك  من خلال التدريب على كيفية تعامل الآباء والأمهات مع أطفالهم.



و يشرف على هذه الدورات مجموعة من الباحثين في معهد كارولينسكا و هم المسؤولين عن تطوير و تقييم هذه الدورات بشكل مستمر . و تقدم هذه الدورات للآباء والأمهات الأسلوب المناسب للتعامل مع أطفالهم و كيفية توجيه سلوك الطفل العنيد إلى الإتجاه الصحيح دون اتباع أساليب العنف التي قد يتبعها البعض! .




 كما يتم إختبارالآباء والأمهات في كل اجتماع داخل الدورة بإعطائهم بعض المهام لتطبيقها داخل المنزل، كما يمكن للآباء والأمهات أن يطرحوا بعض المشكلات التي تواجههم و يرغبون في معرفة مواجهتها بغض النظر عن كونها كبيرة أو صغيرة.




و قد نشر التلفزيون السويدي تقريرا عن هذه الدورات خاصة التي بدأت في مدينة سودرتاليا، العام الماضي استغلالا لحالة الحظر التي فُرضت بسبب جائحة كورونا حيث وفرت دائرة الخدمات الاجتماعية عدد من الدورات التعليمية و التثقيفية في مدينة سودرتاليا، و ذلك لتحسين الوضع الأسري و التقليل من حالات العنف الأسري و تأثيرة على حالة الأطفال النفسية”



و في حديث التلفزيون السويدي مع عدد من أولياء الأمور المشاركين في الدورة قالت ماريا ” لقد كنا نتبع أسلوب التخويف و الترهيب في تربيتنا لأطفالنا اعتقادًا منا أنه الأسلوب الأمثل للإنضباط سلوك أطفالنا و لكن كل هذا قد تغير بعد حضور هذه الدورات”.



و أعرب دان و زوجته ماريا عن نجاح هذه الدورات في تحسين علاقتهما مع أطفالهما و ذلك على مستويات مختلفة سواء في الدراسة أو في طريقة التعامل داخل الأسرة أو مع أصدقائهما كما أصبحت لديهم القدرة على تخصيص أوقات للدراسة و أوقات للعب على الكمبيوتر.



و وفقاً لما نقلته قناة SVT على لسان إحدى العاملات في دائرة الخدمات الاجتماعية التابعة لمدينة سودرتاليا منال دخل الله ” أننا نحاول بقدر المستطاع أن نقدم كل وسائل الدعم المتاحة للأسر السويدية في وقت مبكر للوقاية من الأمراض النفسية و العقلية و مشاكل العنف الأسري”. ..

ووفقاَ للقائمين على الدورات فيمكن للعديد متابعة البلديات التي يسكنون فيها لمعرفة توفر العديد من الدورات المشابهة ، حيث تقدم البلديات السويدية دورات “دعم الطفل والعائلة” _حلقة الأمان



قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة