المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بدون اتفاق..يؤدي لتعليق قوانين دبلن للبصمة واللجوء مع بريطانيا

لقد ظلت حدود بريطانيا مغلقة إلى حد كبير خلال أزمة اللاجئين التي هزت دولاً أخرى كثيرة في قارة أوروبا مثل السويد والمانيا خلال السنوات من 2012 الي 2016    لأنها تتمتع بحماية خاصة بفضل موقعها الجغرافي ووضعها خارج منطقة شينغن، واتفاقية دبلن … 




ولكن الآن بعد أن صوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، ثم رغبتها في الخروج من الاتحاد الاوروبي بدون اتفاق يضمن حقوق دول الاتحاد الاوروبي ، اصبحت هناك  تداعيات خطيرة كما قال رئيس الاتحاد الاتحاد الاوروبي ، وكان منها الاتفاقيات الخاصة باللاجئين وطالبي اللجوء؟



وقال مفوض الاتحاد الاوروبي لشئون اللاجئين ، منذ فترة طويلة تنتهج بريطانيا عدم التقيد بمعظم سياسات اللجوء الخاصة بالاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اتفاق سبتمبر  الذي يدعو الدول الأعضاء إلى استيعاب 60,000 طالب لجوء بعد نقلهم من اليونان وإيطاليا.  ولكن كل اتفاقيات وسياسات اوروبا لا تناسب بريطاينا الا  الاستثناء الوحيد وهو اتفاقية دبلن، التي سمحت للمملكة المتحدة بإعادة طالبي اللجوء إلى أول بلد تم تسجيلهم فيه بعد وصولهم إلى أوروبا.




واكد المفوض القانوني الاوروبي ان بعد رفض بريطانيا لاتفاقية خروج “بريكست واضحة” سوف تخرج بوفى كبيرة ، ومن غير المرجح أن توافق الدول الأعضاء على إعادة طالبي اللجوء من المملكة المتحدة في أعقاب الاستفتاء.



ولذلك فأن دول اوروبا سوف تعلق تلقائيا العمل باتفاقية دبلن مع بـــريطانيا ، كون ان بريطانيا خرجت بدون اتفاق قانوني تنظيمي ، وهذا سيؤدي الى تدفق طالبي اللجوء المرفوضين ومن لهم بصمة في دول اوروبا الى بريطانيا ، ورغم ان بريطانيا تحصن نفسها ضد موجات اللجوء ، الا ان مهربي البشر وتجار التهريب سوف يجدوا الثغرات مقابل تهريب عشرات الالف من طالبي اللجوء من الحاملين للبصمة الاوروبية ، للدخول الى بريطانيا .