المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

هذه هي المناطق الأرخص للحياة في السويد في ظل ارتفاع الأسعار

نقل التلفزيون السويدي تقرير عن أفضل البلديات والمدن السويدية التي يمكن أن يعيش فيها المواطن في السويد في ظل ارتفاع الأسعار المعيشية ، وأشار التلفزيون السويدي أن يوجد مناطق في السويد هي الأفضل في مستوى الدخل .. والأقل في كلفة السكن وأسعار السلع والخدمات . فما هي تلك المناطق ؟ .




وفقا للتلفزيون السويدي :-  فأن الوضع الحالي لمستوى المعيشة للعائلات السويدية هو الأسوأ منذ عقود طويلة ، حيث يقول  المحلل الاقتصادي في سويد بنك أرتورو أركيس  أن العائلات السويدية كانت في وضع جيد جداً على مدار الـ15 عاماً الماضية بشكل عام، وحققت نمواً جيداً في الدخل، مع ضرائب أقل، وأسعار فائدة منخفضة . مما سمح للعائلات السويدية في توسيع مستوى رفاهية حياتهم بشراء المنازل والسيارات والسلع المعمرة والسفر والسياحة




 لكن يبدو أن الأمر يتغير الآن، حيث أخذ التضخم  ( الأسعار) في الارتفاع، واصبح الدخل الشهري لا يحقق استهلاك متوازن للكثير من العائلات في السويد   ، ولكن وفقاً لمسح اقتصادي فأن  سكان البلديات الصغيرة في السويد هم الأفضل حالاً  وهم من يتبقى لديهم أموال أكثر من راتبهم مقارنتاً بسكان المدن ..





وذلك يعود لأسلوب الحياة الهادئ والمعتدل في الاستهلاك لسكان المدن الصغيرة والقرى وانخفاض كلفة السكن وخدمات السكن ، وكذلك انخفاض أسعار النشاطات الحياتية في المدن الصغيرة والقرى السويدية .




المسح الاقتصادي وفقا لما نشره التلفزيون السويدي اظهر ، أن كلفة السكن في المدن السويدية الكبرى يكلف العائلة أو الشخص   37 بالمئة راتبه ،  بينما من يسكن في مدينة صغيرة أو قرى سويدية فأن كلفة السكن (الإيجار الشهري ) يكلف متوسط 21 بالمائة من دخله الشهري  . ما يعني أن تكلفة المساكن أقل في البلديات الأصغر.. يوكون المتبقي للاستهلاك من الراتب أعلى بكثير لسكان المدن الصغيرة والقرى .





  أرقام سويد بنك تظهر أن من يعيشون في البلديات الأصغر  والقرى القريبة من المدن يملكون وضع معيشياً أفضل  ويستطيعون الشعور برفاهية أكبر من سكان المدن الكبرى عند التسوق للمعيشة ، كما أنهم الأكثر قدرة على الادخار  ، .





وتقول إيما يوهانسون ، أحد سكان ضواحي مدينة الفيستا ، أنها اضطرت للانتقال للسكن في مدينتها القديمة الفستا بعد أن عاشت في ستوكهولم لسنوات طويلة ،ولكن عند التقاعد وجدت أن كلفة الحياة في ستوكهولم مرتفعة من حيث السكن والتنقلات والاستهلاك وأنشطة الحياة المعيشية ، فانتقلت لمدينة الفيستا ،





وتقول أنها تسكن بــ5 ألف كرون إيجار سكن مقابل 9 ألف كرون كانت تدفعها في سكنها بضواحي ستوكهولم . ولا تحتاج لبطاقة باص شهرية حيث أن المدينة صغيرة ومراكز التسوق قريبة من سكن جميع المواطنين .. تشعر ان تقاعدها الشهري لها ولزوجها وفر لهم حياة أفضل بكثير وقدرة على الإدخار في الفستا مقارنتا بوضعهم المعيشي بنفس الراتب في ستوكهولم