المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير SVT: عودة تماثيل “الأسد” تستفز السوريين..والتلفزيون السوري يعلق “المواطنين طالبوا بالتمثال ليشعروا بالأمان”

نقل التلفزيون السويدي في تقريره الاخباري اليومي ، عن عودة المظاهرات  لمئات من سكان مدينة درعا جنوبي سوريا (مهد الثورة السورية) ، رفضا لإعادة تمثال للرئيس السابق “حافظ الأسد”، ونصبه في المكان نفسه الذي كان فيه تمثال آخر له أزاله متظاهرون عام 2011،




وقال التلفزيون السويدي ، ان النظام السوري لا يتعلم من الاخطاء ، ولديه اصرار على استفزاز المواطنين ،والعودة الي سياساته التسلطية على المواطنين ، كما ان من الصعب ان يفهم المرء ما الفائدة التي تعود لنظام دمشق ، من نصب تمثال يؤدي لردود افعال غاضبة !

، واضاف svt  ان المتظاهرين جابوا شوارع عدة في درعا البلد دون خوفا، ورفعوا لافتات ضد الفساد ورموزه، ورددوا هتافات تُنادي بالحرية والإسراع في العملية السياسية ورحيل الأسد.




كما اعتبروا أن الإجراء مناف لاتفاق المصالحة الذي تم بين روسيا والمعارضة في يونيو/حزيران من العام الماضي.

التمثال الجديد -درعا 2019

واضاف SVT  .. ان مقاطع فيديو تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت شبانا ورجالا يسيرون خلال التظاهرة وآخرين على دراجات نارية وهم يرددون شعارات، ضد الرئيس السوري بشار الاسد

التمثال القديم- درعا 2011

واظهر التلفزيون السويدي لقطات من التظاهرات المحدودة ، ويبدو في إحدى الصورشاب يحمل لافتة من الكرتون كتب عليها “تمثالكم ماض غير مرحب فيه”. وقالت ان اجيال سورية جديدة تستلم شعارات الثورة السورية 2011

 






من جانبها وصفت هيئة التفاوض عن المعارضة في درعا هذه المظاهرات والمطالب بالسليمة والعفوية…بينما علق التلفزيون السوري ، ” ان نصب التمثال واعادته جاء بعد مطالب مستمرة من المواطنين بدرعا لاعادة نصب التمثال ليشعروا بالأمن والأمان كما كان سابقا ..




واضاف التلفزيون السوري ان قرار بنصب تماثيل “الأسد” بكل مراكز المدن السورية ، كــ رمز لوحدة الشعب السوري وعودة الأمن والاستقرار . وقام التلفزيون السوري بنقل اعدادت نصب التمثال بحضور 7 اشخاص تجمعوا حول الثتمثال ، وهتفوا بشعارات مؤيدة للنظام السوري وبشار الأسد .

يشار إلى أن هذه المظاهرات هي الأولى بهذا الحجم منذ خسارة المعارضة سيطرتها على جنوبي سوريا في يوليو/تموز 2018.