المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

شاهد تقرير SVT : عنف وانتهاكات جنسية في مركز للسوسيال لرعاية الفتيات في مدينة يوتيبوري

 لا زالت التقارير الإعلامية التي تكشف سوء الوضع والتعامل في مراكز السوسيال السويدية مستمرة ، حيث كشفت صحيفة أكسبريسن السويدية نقلاً عن التلفزيون السويدي ، أن  مركز لرعاية الفتيات المسحوبات من عوائلهم في منطقة  Björkbacken  بيوتبوري ـ  تعرضن للتهديد والعنف والاعتداء الجنسي – – من قبل  موظفين في المركز.




 

 

 

 التقرير نقل أقوال العديد من الفتيات ، وهم فتيات في أعمار بين 12 و16 عام ، وتم سحبهم من عوائلهم بشكل إجباري  بسبب انحراف هولاء الفتيات في العديد من المشاكل والجرائم الاجتماعية ، دون قدرة العائلة على رعايتهم ، وتحدث عدد من الفتيات الذين كانوا في مركز Björkbacken  بيوتبوري خلال السنوات لماضية عما يجري خلف الأبواب المغلقة من أعتداءات ضدهم  .




وتقول الفتيات في التقرير المصور ، يبدو الأمر وكأن الموظفين في مركز السوسيال  جاؤوا للعمل مع الكثير من الغضب في نفوسهم وأخرجوا هذا الغضب علينا  .  وقالت فتاة أخرى خرجت من المركز بعد أن بلغت 18 عام ، إنها تعرضت للــ من قبل رجل من الموظفين بسبب مشاهدتها فيلمًا جنسي وأن هذه الاعتداءات مشهورة في المركز  . وقد تم إبلاغ الشرطة بالحادث ومازال التحقيق الاولي جاريا.




بينما تقول  ستينا جوستافسون ، مطورة الأعمال السابقة في المجلس الوطني السويدي للتعليم ، أن الفتيات غالبًا ما يعانين من كدمات. ، وتضيف– كان هناك الكثير من الكدمات  على الذراعين ، وخدوش على ظهر الفتيات وفي رقبتهم حيث تم سحبها ، كما تقول في البرنامج.

الفتيات في المركز – اعتداء ومخدرات وعنف




ليري التي كانت تبلغ من العمر حينها 16 عاماً قالت “رموني بقوة على الأرض وظننت أن فكّي سينكسر ثم تم سحبي من قدمي وكأني حيوان ميت ”. 

فيما قالت فيليسيا (15 عاماً) “وضعوني في غرفة منعزلة وأسقطوني على الأرض بطريقة كسرت أظافري.

 




شاهد الفيديو عن أقوال الفتيات بالمركز

بينما تقول عائشة البالغة من العمر حينها 14 سنة قالت “ عاملوني بعنف مرات عدة رغم أنني صرخت عليهم ليتركوني وشأني ولكن تعرضت للعنف ”.




 

  وتقول ستينا جوستافسون ، مطورة الأعمال السابقة في المجلس الوطني السويدي للتعليم   ، أن تم تكليفها  بالذهاب إلى مركز Björkbacken لمحاولة حل المشكلات. وما رأته في المركز دفعها إلى الاستقالة من عملها، حيث تقول :- رأيت كيف يستفز الموظفون الفتيات. شاهدت سلوكاً مسيئاً، وكيف يُلقب الأطفال بـ”الوحوش ” ، بينما طلبت مني الإدارة حل المشاكل في المركز ، ولكن ما رأيته يتطلب تدخل جنائي وغلق المركز .




وكانت جميع البلاغات جاءت من أولياء الأمور حيث يبلغهم أبناءهم بما يحدث لهم بالمركز  ، وبالفعل تقرر غلق المركز في منتصف يناير الجاري بشكل مؤقت إلى انتهاء التحقيقات






قد يعجبك ايضا